الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

ماذا يحدث لجسمك عند تناول الثوم يوميًا؟.. فوائد صحية ومحاذير يجب الانتباه إليها

لا يقتصر استخدام الثوم على إضفاء نكهة مميزة للأطعمة، بل يُعد من أكثر المكونات الغذائية التي ارتبطت بفوائد صحية عديدة، ما جعله حاضرًا في الطب التقليدي منذ آلاف السنين. وتشير دراسات حديثة إلى أن تناول فص واحد من الثوم الطازج يوميًا قد يدعم صحة القلب والجهاز المناعي والأمعاء، بفضل احتوائه على مركبات نباتية نشطة، أبرزها مركب الأليسين.

ويؤكد خبراء التغذية أن الحصول على فوائد الثوم يتطلب الانتظام في تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة بعض الاحتياطات، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية تؤثر في سيولة الدم.

القيمة الغذائية للثوم

ورغم أن الثوم يُستهلك بكميات صغيرة، فإنه يحتوي على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، منها فيتامين C، وبعض فيتامينات B، بالإضافة إلى معادن مثل السيلينيوم والبوتاسيوم والفوسفور.

وتكمن أهميته أيضًا في المركبات الكبريتية التي تتكون عند تقطيعه أو سحقه، وعلى رأسها مركب الأليسين، المعروف بخصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

ويحتوي فص واحد من الثوم الطازج، بوزن يقارب 5 جرامات، على:

7 سعرات حرارية.
0.33 جرام من البروتين.
1.41 جرام من الكربوهيدرات.
0.02 جرام من الدهون.
كميات بسيطة من فيتامين C والسيلينيوم.
فوائد تناول الثوم يوميًا
دعم صحة الجهاز الهضمي

يساعد الثوم على تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، إذ يعمل كمادة بريبايوتيك طبيعية، ما يساهم في الحفاظ على توازن الميكروبيوم وتحسين صحة الجهاز الهضمي.

تعزيز المناعة

تشير الأبحاث إلى أن تناول الثوم بانتظام قد يدعم نشاط الخلايا المناعية، ويساعد الجسم على مقاومة العدوى وتحسين كفاءة الجهاز المناعي.

دعم صحة القلب

أظهرت بعض الدراسات أن الاستمرار في تناول الثوم لمدة تتراوح بين 6 و8 أسابيع قد يساهم في خفض مستويات الكوليسترول الكلي والكوليسترول الضار (LDL)، كما قد يساعد في تقليل ضغط الدم لدى بعض الأشخاص المصابين بارتفاع طفيف في ضغط الدم.

تقليل الالتهابات

تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الثوم على مكافحة الجذور الحرة وتقليل الالتهابات المزمنة، ما قد يساهم في حماية الخلايا ودعم الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني.

هل لتناول الثوم يوميًا آثار جانبية؟

رغم فوائده الصحية، قد يسبب الثوم رائحة قوية للفم والجسم نتيجة احتوائه على مركبات كبريتية، كما قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى اضطرابات هضمية، خاصة عند تناوله بكميات كبيرة أو على معدة فارغة.

كما ينصح الأشخاص الذين يتناولون أدوية مميعة للدم، مثل الوارفارين، باستشارة الطبيب قبل الإكثار من تناول الثوم، لأنه قد يزيد من تأثير هذه الأدوية ويرفع خطر النزيف.

أفضل طريقة للاستفادة من الثوم

يوصي خبراء التغذية بتناول فص واحد من الثوم الطازج يوميًا، بما يعادل نحو 2 إلى 5 جرامات. ولتعزيز تكوّن مركب الأليسين، يُفضل تقطيع الثوم أو سحقه وتركه لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق قبل استخدامه في الطهي.

كما يمكن فرم الثوم أو بشره وتجميده لاستخدامه لاحقًا، إذ تحتفظ مركباته النشطة بقدر كبير من فعاليتها بعد التجميد، ما يسهل إضافته إلى الوجبات اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى