أمومة وطفولةالأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

مشروبات صحية تمنح طفلك الطاقة مع عودة المدارس

مع اقتراب موسم العودة إلى المدارس، يبدأ تجهيز حقيبة الطفل وعلبة الطعام، لكن زجاجة المياه والمشروب الذي يحمله الطفل معه تستحق أيضًا اهتمامًا خاصًا. فخلال اليوم الدراسي يحتاج الطفل إلى الحصول على السوائل بصورة منتظمة، واختيار المشروبات المناسبة يمكن أن يساعد في الحفاظ على ترطيبه وتقليل استهلاك السكريات الزائدة

ووفقًا لما نشره موقع Healthy Made Tasty، فإن الماء هو الخيار الأفضل للأطفال، بينما يمكن أن تكون بعض المشروبات الأخرى، مثل الحليب والسموذي المصنوع من الفاكهة، بدائل مناسبة. وفي المقابل، تحتوي المشروبات السكرية على كميات كبيرة من السكر وقد ترتبط بزيادة الوزن وتسوس الأسنان.
عودة المدارس فرصة لعادات غذائية أفضل
ومع عودة موسم المدارس، تستطيع الأسرة استغلال هذه الفترة لتأسيس عادات غذائية أكثر صحة، بدءًا من وجبة الإفطار ومرورًا بمحتويات علبة الطعام وحتى المشروبات.ولا يحتاج الأمر إلى منع الطفل من كل شيء يحبه، وإنما يمكن جعل الماء هو الخيار الأساسي، مع تقديم الحليب والسموذي والفاكهة بصورة مناسبة، وتقليل المشروبات الغنية بالسكر قدر الإمكان.كما أن الاهتمام بالمشروبات لا ينفصل عن بقية النظام الغذائي؛ فالطفل يحتاج إلى وجبات متنوعة ومتوازنة توفر له العناصر الغذائية التي يحتاجها للنمو والنشاط خلال يومه الدراسي.

1. الماء.. المشروب الأفضل في حقيبة المدرسة
يأتي الماء العادي في مقدمة الخيارات التي يمكن للوالدين وضعها في حقيبة الطفل مع بداية العام الدراسي، فهو يساعد على تعويض السوائل التي يفقدها الجسم خلال اليوم، خاصة مع الحركة واللعب.
ومن المفيد أن يعتاد الطفل على حمل زجاجة مياه قابلة لإعادة الاستخدام، مع تذكيره بالشرب على فترات متفرقة بدلًا من الانتظار حتى يشعر بالعطش الشديد.
وإذا كان الطفل لا يفضل مذاق الماء، يمكن جعله أكثر جاذبية بإضافة شرائح من الليمون أو الخيار أو الفراولة أو بعض أوراق النعناع.

2. الماء المنكه طبيعيًا.. طريقة لتشجيع الطفل على الشرب
مع العودة للمدارس، يمكن للأم تجهيز زجاجة ماء بنكهة طبيعية بدلًا من شراء المشروبات المحلاة.
ويمكن إضافة قطع صغيرة من الفراولة أو بعض التوت أو شرائح الخيار إلى الماء، ما يمنحه مذاقًا مختلفًا دون الحاجة إلى إضافة السكر.
وهذه الطريقة قد تكون مفيدة خصوصًا للأطفال الذين يرفضون شرب الماء باستمرار، لأنها تمنحهم خيارًا أكثر تنوعًا داخل المدرسة.

3. السموذي بالفواكه والحليب
يمكن أن يكون السموذي المصنوع من الحليب والفواكه الطازجة أو المجمدة خيارًا مشبعًا ضمن النظام الغذائي للطفل.
ويمتاز هذا النوع من المشروبات بإمكانية الجمع بين الحليب والفاكهة في وجبة واحدة، مع الاستفادة من العناصر الغذائية الموجودة في مكوناته.
ومن الأفضل تحضيره في المنزل، بحيث يستطيع الوالدان التحكم في مكوناته وتجنب إضافة كميات كبيرة من السكر.

4. الحليب العادي.. مصدر للكالسيوم
يُعد الحليب العادي من الخيارات التي يمكن إدخالها ضمن غذاء الطفل، إذ يوفر الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم لصحة العظام والأسنان.
أما عند اختيار بديل نباتي للحليب، فيشير المصدر إلى ضرورة التأكد من أنه مدعم بالكالسيوم، وقراءة المعلومات الغذائية الموجودة على العبوة.
ويمكن تقديم الحليب مع وجبة الإفطار قبل الذهاب إلى المدرسة، أو وفق احتياجات الطفل الغذائية ونظامه المعتاد.

5. مشروبات الفاكهة المجمدة
يمكن تحضير مشروب بسيط من الفواكه المجمدة والثلج، للحصول على مشروب يحتوي على الألياف الموجودة في الفاكهة المستخدمة.
كما يمكن أن تكون هذه الطريقة وسيلة لتقديم الفواكه للطفل بصورة مختلفة، مع إمكانية إعدادها في المنزل واختيار مكوناتها بعناية.

ماذا عن العصائر التي يطلبها الطفل في المدرسة؟
قد تبدو عبوات عصير الفاكهة خيارًا صحيًا لمجرد احتوائها على الفاكهة، لكن عملية العصر تؤدي إلى فقد جزء كبير من الألياف الموجودة في الفاكهة الكاملة.
لذلك، تظل الفاكهة الكاملة خيارًا أفضل في كثير من الحالات، لأنها تحتوي على الألياف وتساعد على الشعور بالشبع.
وإذا اختارت الأسرة تقديم عصير الفاكهة، فمن الأفضل أن يكون بكميات محدودة وألا يتحول إلى المشروب الأساسي الذي يصطحبه الطفل يوميًا إلى المدرسة.

المشروبات السكرية.. لماذا يفضل عدم وضعها في اللانش بوكس؟
تنجذب بعض الأطفال إلى المشروبات الغازية والشاي المثلج ومشروبات الطاقة والمشروبات الرياضية ومشروبات الفاكهة بسبب مذاقها الحلو، إلا أن هذه المنتجات قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر مع قيمة غذائية محدودة.
ويشير المصدر إلى أن المشروبات السكرية يمكن أن تضيف سعرات حرارية دون توفير كمية كبيرة من العناصر الغذائية المهمة، كما أن تناولها يرتبط بمشكلات مثل زيادة الوزن وتسوس الأسنان.
لذلك، فإن استبدالها بالماء أو الحليب أو خيارات منزلية مناسبة يمثل خطوة بسيطة يمكن أن تبدأ بها الأسرة مع بداية الموسم الدراسي.

زجاجة المياه جزء من تجهيزات المدرسة
ولا ينبغي أن تكون زجاجة المياه مجرد قطعة إضافية داخل حقيبة الطفل، بل يمكن تحويلها إلى عادة يومية مرتبطة بالمدرسة. ومن المفيد اختيار زجاجة مناسبة لعمر الطفل وسهلة الاستخدام، ووضعها في مكان يسهل الوصول إليه داخل الحقيبة.
كما يمكن للوالدين تدريب الطفل منذ الأيام الأولى على تذكر شرب المياه خلال اليوم، خصوصًا أثناء فترات النشاط والحركة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى