
مع بداية العام الدراسي الجديد، تبدأ الأمهات في البحث عن وجبات مناسبة لوضعها داخل لانش بوكس الأطفال، بحيث تجمع بين سهولة التحضير والقيمة الغذائية وتساعد الطفل على الحفاظ على نشاطه وتركيزه طوال اليوم الدراسي.
وقد تبدو بعض الأطعمة والمشروبات خيارات مناسبة للأطفال، إلا أن بعضها يحتوي على كميات مرتفعة من السكريات أو الصوديوم والدهون، ما يجعل الإفراط في تناولها خيارًا غير مناسب ضمن النظام الغذائي اليومي للطفل.
أطعمة تجنب تقديمها للأطفال في لانش بوكس المدرسة
حبوب الإفطار السكرية
تتميز بعض حبوب الإفطار بألوانها وأشكالها الجذابة للأطفال، كما يتم تدعيم بعضها بالفيتامينات والمعادن، لكنها قد تحتوي في المقابل على كميات مرتفعة من السكريات المضافة.
ويؤدي الاعتماد المتكرر على الأطعمة الغنية بالسكريات إلى زيادة إجمالي استهلاك السكر لدى الطفل، لذلك يفضل اختيار حبوب الإفطار التي تحتوي على نسبة أقل من السكر وتقديمها ضمن وجبة متوازنة.
عصائر الفاكهة المعبأة
قد تحمل بعض العصائر عبارات تسويقية مثل «100% فاكهة»، لكنها تظل أقل فائدة من تناول الفاكهة الكاملة في كثير من الحالات، خاصة أن العصير يفتقر إلى جزء كبير من الألياف الموجودة في الثمرة.
كما يمكن أن تحتوي بعض المنتجات على سكريات مضافة، بينما يؤدي الإفراط في تناول المشروبات السكرية إلى زيادة خطر تسوس الأسنان وزيادة استهلاك السعرات الحرارية.
النودلز سريعة التحضير
رغم سهولة تحضير النودلز ومذاقها الذي يفضله كثير من الأطفال، فإنها لا تعد خيارًا مثاليًا كوجبة أساسية متكررة في اللانش بوكس.
وتحتوي بعض أنواعها على كميات مرتفعة من الصوديوم، إلى جانب انخفاض قيمتها الغذائية مقارنة بوجبة متوازنة تحتوي على مصادر للبروتين والخضراوات والحبوب الكاملة.
رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة المالحة
تحتوي العديد من رقائق البطاطس والوجبات الخفيفة المصنعة على كميات مرتفعة من الملح والدهون، وقد تتضمن بعض المنتجات إضافات ونكهات مختلفة.
ويُفضل عدم الاعتماد عليها بصورة متكررة في وجبة الطفل المدرسية، واستبدالها بخيارات أكثر قيمة من الناحية الغذائية، مثل الفواكه أو المكسرات المناسبة لعمر الطفل أو الوجبات المنزلية المتوازنة.
الحلوى والحلويات الصمغية
تحتوي الحلوى والحلويات الصمغية عادة على كميات كبيرة من السكريات المضافة، ما يجعل الإكثار منها غير مناسب لصحة الطفل، خاصة بالنسبة إلى الأسنان.
كما أن تقديمها بصورة متكررة قد يزيد من إجمالي كمية السكر التي يحصل عليها الطفل خلال اليوم، لذلك يفضل الحد منها واختيار وجبات تحتوي على عناصر غذائية أكثر فائدة.
الخبز الأبيض
يُصنع الخبز الأبيض عادة من الدقيق المكرر، ما يجعله أقل احتواءً على الألياف مقارنة بخبز الحبوب الكاملة.
ويمكن استبداله بخيارات تحتوي على الحبوب الكاملة، خاصة عند إعداد الساندويتشات المدرسية، بما يساعد على زيادة محتوى الوجبة من الألياف والعناصر الغذائية.
المشروبات الغازية والمنكهة
تُعد المشروبات الغازية والمشروبات المحلاة من الخيارات التي يفضل تجنب وضعها في لانش بوكس الأطفال، نظرًا إلى احتوائها على كميات مرتفعة من السكريات.
كما تحتوي بعض هذه المشروبات على الكافيين، وهو ما يجعل الماء والحليب والمشروبات غير المحلاة خيارات أفضل ضمن النظام الغذائي اليومي للطفل.
اللحوم المصنعة
تدخل منتجات مثل النقانق وبعض أنواع الناجتس واللحوم المصنعة ضمن الأطعمة التي يفضل الحد من تقديمها للأطفال بصورة متكررة.
وقد تحتوي هذه المنتجات على كميات مرتفعة من الصوديوم والدهون المشبعة، إلى جانب المواد الحافظة، لذلك من الأفضل التنويع بين مصادر البروتين المختلفة واختيار البدائل الأقل تصنيعًا قدر الإمكان.
الكعك والمعجنات
قد تكون الكعكات والمعجنات سهلة الإضافة إلى اللانش بوكس، لكنها غالبًا تحتوي على كميات مرتفعة من السكر والدهون، كما أن بعض المنتجات التجارية قد تحتوي على زيوت ومواد مضافة.
لذلك يفضل تقديمها باعتدال، وعدم الاعتماد عليها كعنصر أساسي في وجبة الطفل المدرسية.
الزبادي المنكه
يبدو الزبادي المنكه خيارًا صحيًا في بعض الأحيان، إلا أن بعض الأنواع الجاهزة قد تحتوي على كميات كبيرة من السكريات المضافة.
ويمكن اختيار الزبادي الطبيعي غير المحلى وإضافة الفواكه الطازجة إليه، للحصول على وجبة تجمع بين البروتين والعناصر الغذائية الموجودة في الفاكهة مع تقليل السكريات المضافة.
كيف تختار الأم لانش بوكس متوازنًا؟
ويُفضل أن تحتوي وجبة الطفل المدرسية على مزيج متنوع من العناصر الغذائية، مثل مصدر للبروتين، وحبوب كاملة، وفاكهة أو خضراوات، إلى جانب الماء.
كما ينبغي مراعاة عمر الطفل واحتياجاته الغذائية وحجم الوجبة، مع تجنب الاعتماد المتكرر على الأطعمة المصنعة والمشروبات المحلاة، حتى يحصل الطفل على وجبة تساعده على النشاط والتركيز خلال اليوم الدراسي.




