الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

هل يجب إبعاد المراهقين والأطفال عن مواقع التواصل نهائيا.. خبراء يكشفون

إبعاد المراهقين والأطفال عن مواقع التواصل الاجتماعي بشكل نهائي ليس هو التوصية العامة لدى أغلب خبراء الصحة النفسية، لكن في المقابل هناك اتجاه عالمي متزايد نحو تقليل الاستخدام وفرض قيود عمرية وإشراف صارم بسبب تأثيراته المحتملة على النمو النفسي.

الدول التي بدأت تشدد القوانين مثل المملكة المتحدة وأستراليا وفرنسا والنرويج تعكس هذا القلق المتزايد، خاصة مع ارتباط الاستخدام المفرط بمشكلات مثل القلق واضطراب النوم والتنمر الإلكتروني.

هل الحظر الكامل هو الحل؟

معظم المتخصصين لا يرونه حلًا مثاليًا لعدة أسباب:

قد يدفع الأطفال لاستخدام منصات أقل أمانًا أو غير خاضعة للرقابة.
لا يعالج السبب الأساسي وهو “طريقة تصميم المنصات” التي تعتمد على جذب الانتباه والإدمان السلوكي.
يحرم المراهقين من فرص التعلم والتواصل التي يمكن أن تكون إيجابية عند الاستخدام المعتدل.

وتشير تقارير صحفية وتحليلات صحية منشورة عبر Times Now إلى أن المشكلة ليست في وجود المنصات فقط، بل في “البيئة النفسية” التي تخلقها: المقارنات الاجتماعية، الإشعارات المستمرة، والسعي وراء القبول (الإعجابات والمتابعين).

لماذا المراهقة مرحلة حساسة؟

في هذه المرحلة يكون الدماغ ما زال في طور التطور، خصوصًا المناطق المسؤولة عن:

ضبط الانفعالات
اتخاذ القرار
تقدير المخاطر

لذلك يصبح المراهق أكثر عرضة لتأثير:

التنمر الإلكتروني
المقارنة الاجتماعية
الخوف من الفوات (FOMO)
اضطراب صورة الجسم
اضطرابات النوم
ما الذي ينصح به الخبراء بدل الحظر الكامل؟

الاتجاه الأكثر قبولًا هو “الاستخدام الآمن المنظّم”، مثل:

تحديد وقت يومي مناسب للشاشات حسب العمر
منع الهواتف في غرف النوم ليلًا
وجود حوار مفتوح عن التجارب على الإنترنت
تعليم التفكير النقدي والوعي الرقمي
تشجيع الرياضة والأنشطة الواقعية والاختلاط الاجتماعي المباشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى