
حذر خبراء في المملكة المتحدة من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا والإنفلونزا خلال فصل الخريف، وسط مخاوف من زيادة الضغط على الخدمات الصحية مع اقتراب فصل الشتاء، مشيرين إلى أن بعض الأعراض الأقل شيوعًا، مثل التهاب الملتحمة واحمرار العينين، قد ترتبط بالإصابة ببعض متحورات كورونا.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «The Sun»، فإن المتحور XFG، المعروف باسم «Stratus»، قد يسبب أعراضًا مشابهة للمتحورات الأخرى، مع احتمالية ظهور أعراض في العين لدى بعض المصابين.
التهاب الملتحمة.. عرض محتمل للإصابة بكورونا
يُعد التهاب الملتحمة، المعروف أيضًا باسم «العين الوردية»، حالة تصيب الغشاء الرقيق الذي يغطي الجزء الأبيض من العين والسطح الداخلي للجفون، وقد ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو عن الحساسية.
وقد يظهر التهاب الملتحمة لدى بعض المصابين بفيروس كورونا، لكنه لا يُعد دليلًا قاطعًا على الإصابة بالمتحور XFG، إذ يمكن أن يحدث نتيجة أسباب متعددة.
وتشمل أبرز أعراض التهاب الملتحمة:
احمرار العين أو ظهورها باللون الوردي.
الشعور بالحكة أو الحرقة والتهيج.
زيادة إفراز الدموع.
ظهور إفرازات قد تلتصق بالرموش، خاصة بعد الاستيقاظ.
الشعور بعدم الراحة في العين.
ما الأعراض الأخرى لمتحور كورونا XFG؟
تتشابه أعراض المتحور XFG مع أعراض متحورات كورونا الأخرى، وقد تشمل:
التهاب الحلق.
السعال واحتقان الأنف.
ارتفاع درجة الحرارة.
الشعور بالتعب والإرهاق.
الصداع.
بحة الصوت.
تغير حاستي الشم أو التذوق لدى بعض المصابين.
ولا يعني ظهور أحد هذه الأعراض بالضرورة الإصابة بكورونا، إذ تتشابه أعراض العدوى التنفسية المختلفة، وقد يلزم إجراء اختبار لتحديد السبب.
كيف يؤثر فيروس كورونا على العينين؟
يمكن أن تصاحب عدوى كورونا بعض الأعراض العينية، ومنها التهاب الملتحمة والاحمرار والتهيج. وتشير أبحاث إلى إمكانية إصابة بعض خلايا العين بالفيروس، إلا أن ظهور أعراض في العين وحده لا يكفي لتأكيد الإصابة بكوفيد-19.
لذلك، عند ظهور احمرار العين بالتزامن مع أعراض تنفسية، يُنصح بمراقبة الحالة والحد من مخالطة الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات، مع طلب المشورة الطبية عند الحاجة.
طرق التعامل مع التهاب الملتحمة
يتحسن التهاب الملتحمة في كثير من الحالات خلال أسبوع إلى أسبوعين، بحسب السبب، ويمكن تخفيف الأعراض من خلال اتباع عدد من الإجراءات، منها:
تنظيف الجفون برفق باستخدام ماء نظيف، مع استعمال قطعة قماش نظيفة لكل عين.
وضع كمادات باردة على العين لتخفيف الاحمرار والتهيج.
تجنب فرك العينين أو لمسِهما باستمرار.
التوقف مؤقتًا عن ارتداء العدسات اللاصقة واستخدام مستحضرات تجميل العين حتى التعافي.
عدم مشاركة المناشف أو الوسائد مع الآخرين، مع الحرص على غسل اليدين بانتظام.
وقد تساعد قطرات الدموع الاصطناعية في تخفيف التهيج. أما مضادات الحساسية فتُستخدم إذا كان السبب تحسسيًا، وفقًا لتوجيهات الطبيب أو الصيدلي.
وبما أن التهاب الملتحمة المصاحب لعدوى فيروسية لا ينتج عن البكتيريا، فإن المضادات الحيوية لا تعالج السبب الفيروسي، ولا ينبغي استخدامها دون داعٍ طبي.
متى يجب زيارة الطبيب؟
يجب طلب التقييم الطبي العاجل عند الشعور بألم شديد في العين، أو الحساسية الشديدة للضوء، أو حدوث تغير في الرؤية، أو احمرار شديد، خاصة إذا ظهرت هذه الأعراض لدى مستخدمي العدسات اللاصقة.
كما يُنصح بالبقاء في المنزل عند الإصابة بأعراض تنفسية وعدم الشعور بالقدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة، مع تجنب مخالطة الأشخاص الأكثر عرضة للمضاعفات قدر الإمكان.





