
يُعد المشي من أبسط الأنشطة الرياضية التي يمكن ممارستها يوميًا دون الحاجة إلى تجهيزات خاصة، لكنه في الوقت نفسه يقدم فوائد صحية متعددة، خاصة عند الانتظام فيه وجعله جزءًا من الروتين اليومي.
ولا تقتصر فوائد المشي على المساعدة في التحكم بالوزن وتقليل الدهون المتراكمة في منطقة البطن، بل تمتد إلى دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين الدورة الدموية والقدرة على أداء الأنشطة اليومية.
فوائد المشي لصحة القلب
قال الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، إن المشي من الأنشطة البدنية البسيطة التي يمكن أن يكون لها دور مهم في دعم صحة القلب، خاصة عند ممارسته بصورة منتظمة.
وأوضح أن الانتظام في المشي قد يحقق عددًا من الفوائد الصحية، أبرزها:
دعم كفاءة عضلة القلب: يساعد النشاط البدني المنتظم على تحسين قدرة القلب على أداء وظيفته بكفاءة.
المساعدة في ضبط ضغط الدم: ممارسة النشاط البدني المعتدل بصورة منتظمة قد تساهم في تحسين مستويات ضغط الدم.
تنشيط الدورة الدموية: يساعد المشي على تعزيز حركة الدم ودعم صحة الأوعية الدموية.
تحسين مستويات الدهون في الدم: يمكن للنشاط البدني المنتظم أن يساهم في تحسين بعض مؤشرات الكوليسترول والدهون.
المساعدة في التحكم بالوزن: المشي يحرق سعرات حرارية، وقد يساعد ضمن نمط حياة صحي على الحفاظ على وزن مناسب.
تقليل التوتر: ممارسة المشي، خاصة في الأماكن المفتوحة، قد تساعد على تخفيف الضغوط النفسية وتحسين الحالة المزاجية.
رفع القدرة على التحمل: ومع الانتظام، يمكن أن تتحسن اللياقة البدنية والقدرة على ممارسة الأنشطة اليومية دون الشعور بالإجهاد سريعًا.
كم دقيقة يحتاجها الشخص للمشي أسبوعيًا؟
وأشار استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية إلى أن معظم البالغين يمكنهم استهداف 150 دقيقة أسبوعيًا على الأقل من النشاط البدني متوسط الشدة، مع إمكانية توزيعها على عدة أيام.
ولا يشترط الوصول إلى هذه المدة منذ البداية، إذ يمكن للشخص البدء بفترات قصيرة من المشي ثم زيادة المدة تدريجيًا وفق قدرته البدنية وحالته الصحية.
المشي وحده لا يكفي
ورغم الفوائد المتعددة للمشي، فإن الحفاظ على صحة القلب يعتمد على مجموعة متكاملة من العادات الصحية، تشمل التغذية المتوازنة، والحصول على قسط كافٍ من النوم، والابتعاد عن التدخين، ومتابعة ضغط الدم والسكر والكوليسترول بصورة دورية.
وفي حالة وجود أمراض مزمنة أو أعراض غير معتادة أثناء ممارسة الرياضة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد مستوى النشاط البدني المناسب.





