الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

انتبه.. أخطاء يومية تزيد من أعراض الإمساك

يعد الإمساك من المشكلات الصحية المزعجة التي يعاني منها كثير من الأشخاص، وقد يؤدي روتين الصباح المزدحم إلى إهمال بعض العادات التي تساعد على الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي. وهناك أمور قد يفعلها الشخص أو يتجاهلها بشكل يومي، فتؤثر على انتظام حركة الأمعاء أو تزيد من أعراض الإمساك، وفقا لموقع Health.

عدم شرب الماء في بداية اليوم

يمر معظم الأشخاص بساعات الليل دون شرب الماء، وهو ما قد يؤدي إلى قدر من الجفاف، خاصة عند عدم الحصول على كمية كافية من السوائل خلال النهار. وتشير الدراسات إلى أن الجسم يفقد ما بين 400 و700 ملليلتر من الماء أثناء النوم ليلا.

وقد يؤدي الجفاف إلى زيادة الإمساك، لأن الجسم يحتاج إلى السوائل للمساعدة في الحفاظ على البراز لينا وتسهيل خروجه.

ومن المفيد بدء اليوم بشرب كوب من الماء بعد الاستيقاظ، كما يمكن إضافة القليل من عصير الليمون إلى الماء لمن يفضلون نكهة مختلفة، مع الحرص على تناول السوائل بصورة منتظمة طوال اليوم.

تناول إفطار قليل الألياف

قد يؤدي الاعتماد المتكرر على أطعمة قليلة الألياف في وجبة الإفطار، مثل حبوب الإفطار المحلاة والمعجنات والخبز الأبيض المحمص، إلى زيادة أعراض الإمساك.

وتعد الألياف من العناصر المهمة لدعم صحة الأمعاء وتعزيز انتظام حركتها، إذ تساعد الألياف القابلة للذوبان الموجودة في أطعمة مثل الفاصوليا وبعض الفواكه على تليين البراز، بينما تزيد الألياف غير القابلة للذوبان الموجودة في الحبوب الكاملة من حجم البراز وتساعد على تحركه عبر الجهاز الهضمي.

ولجعل وجبة الإفطار أكثر فائدة للجهاز الهضمي، يمكن إضافة مصدر واحد على الأقل من الألياف، مثل التوت أو بذور الشيا أو الأفوكادو.

عدم تحريك الجسم

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يتبعون نمط حياة خامل يكونون أكثر عرضة للإصابة بالإمساك، بينما يمكن للنشاط البدني أن يساعد على تخفيف المشكلة من خلال تحفيز حركة الأمعاء ودعم انتقال البراز عبر الجهاز الهضمي.

وإذا كان الوقت ضيقا في الصباح، يمكن القيام بنزهة قصيرة قبل بدء اليوم، حتى لو كانت لفترة بسيطة، كما يمكن تجربة تمارين التمدد الخفيفة لتنشيط الجسم والجهاز الهضمي. أما من لديهم وقت أكبر، فيمكنهم الاستفادة من ممارسة تمرين رياضي لفترة أطول.

عدم وجود روتين منتظم لدخول الحمام

عدم وجود روتين منتظم لدخول الحمام، أو تأخير التبرز، أو تجنب استخدام أي حمام خارج المنزل، من العوامل التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالإمساك.

وقد تجعل هذه العادات الجهاز الهضمي أقل استجابة للإشارات التي تدل على الحاجة إلى التبرز، كما قد تجعل إخراج البراز أكثر صعوبة مع الوقت.

لذلك، عند الشعور بالحاجة إلى التبرز، من الأفضل الاستجابة لهذه الرغبة وعدم تأجيلها، كما يمكن محاولة دخول الحمام في الموعد نفسه تقريبا كل صباح للمساعدة على تنظيم وقت التبرز.

تجاهل تأثير الأدوية أو المكملات الغذائية

قد تسبب بعض الأدوية والمكملات الغذائية الإمساك أو تزيد من حدته، سواء من خلال إبطاء عملية الهضم، أو التأثير على الإشارات التي تحفز حركة الأمعاء، أو تقليل كمية الماء الموجودة في البراز.

وفي حال بدء تناول دواء أو مكمل غذائي جديد ثم ظهور الإمساك بعد فترة قصيرة، فمن المهم استشارة الطبيب، إذ قد يوصي بتعديل الجرعة أو تجربة منتج آخر وفقا للأعراض والحالة.

عدم الحصول على نوم منتظم

قد يؤدي النوم لفترات غير منتظمة، سواء من خلال قلة النوم أو الإفراط فيه، إلى زيادة أعراض الإمساك، خاصة عند عدم منح الجسم وقتا كافيا للراحة.

وقد ربطت الدراسات بين اضطرابات النوم وزيادة خطر الإصابة بالإمساك، كما يمكن لمشكلات مثل الأرق أو النوم المفرط أن تؤثر في النظام الطبيعي للجسم، بما في ذلك عملية الإخراج.

وينصح بالحصول على ما بين 7 و9 ساعات من النوم ليلا، وفي حال وجود صعوبة مستمرة في الالتزام بنمط نوم منتظم، يمكن استشارة طبيب مختص للمساعدة في تحديد خطوات مناسبة لتحسين جودة النوم وتنظيمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى