غير مصنف

تناول الأفوكادو والمانجو يعززان صحة القلب.. «دراسة حديثة» توضح

أظهرت دراسة حديثة أن تناول حبة أفوكادو وكوب من المانجو يومياً قد يُحسن صحة القلب والأوعية الدموية. بحسب الباحثين، فإن هذا المزيج بين الأفوكادو والمانجو قد يُحسن استجابة الأوعية الدموية لتدفق الدم، وهو مؤشر مهم لصحة القلب.

الدراسة، التي نُشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية، تُقدم حججاً قوية تدعم إضافة الأفوكادو والمانجو إلى النظام الغذائي اليومي، مما قد يعزز صحة القلب.

ماذا وجد الباحثون؟

وجدت الدراسة أن البالغين المصابين بمقدمات السكري والذين تناولوا حبة أفوكادو واحدة وكوباً من المانجو يومياً لمدة ثمانية أسابيع أظهروا تحسناً طفيفاً في وظائف بطانة الأوعية الدموية.
قال الباحثون إن هذا التحسن يُظهر مدى كفاءة تمدد الأوعية الدموية استجابة لتدفق الدم، وهو مؤشر مبكر لصحة القلب والأوعية الدموية. ورغم أن هذا لا يعد “صحة قلب” بالمعنى الكامل، إلا أنه يعتبر مؤشراً سريرياً ذا أهمية.

كيف يؤثر هذا التحسن في الأوعية الدموية؟

تشير الدراسة إلى أن تحسن وظائف الأوعية الدموية يعني قدرة أفضل على تمدد الأوعية استجابة لتدفق الدم. وأضاف الباحثون أن زيادة بنسبة 1% في توسع الأوعية الناتج عن تدفق الدم يُترجم إلى انخفاض بنسبة 8% في خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتتعلق هذه التحسينات بانخفاض الإجهاد التأكسدي وتحسين وظائف الأوعية الدموية، مما قد يسمح للأوعية الدموية بإنتاج المزيد من أكسيد النيتريك، وهو جزيء يُحفز الأوعية الدموية على الاسترخاء والتوسع، مما يُحسن تدفق الدم.

هل يُفضل تناول الأفوكادو والمانجو معاً؟

وفقا للدراسة، فإن تناول أي منهما بشكل منفصل يُعتبر خيارًا جيدًا نظرًا لفوائده الصحية. لكن الدراسة الجديدة تشير إلى أنه من الأفضل إضافة كليهما إلى النظام الغذائي اليومي.

عند تناولهما معًا، تشير الأبحاث إلى احتمال تحسن صحة القلب والأوعية الدموية بشكل أكبر، وتحديدًا تحسن ضغط الدم الانبساطي.

الفوائد الرئيسية:
تحسين استجابة الأوعية الدموية لتدفق الدم.
تحسين وظائف بطانة الأوعية الدموية.
خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة تصل إلى 8%.
زيادة إنتاج أكسيد النيتريك الذي يُحسن تدفق الدم.
تحسن ضغط الدم الانبساطي.

زر الذهاب إلى الأعلى