الأخباراهم الأخبارجمال ورشاقةسلامتكصحتك

خطوات روتين الصباح المثالي للحصول على طاقة أفضل طوال اليوم

يعتقد كثيرون أن تناول القهوة أو الشاي في الصباح كاف لمنح الجسم الطاقة والتركيز طوال اليوم، إلا أن مستوى النشاط لا يرتبط بالكافيين وحده، وإنما يتأثر أيضا بالعادات التي يبدأ بها الشخص يومه، لذلك يمكن أن يساعد اتباع روتين صباحي صحي على الحفاظ على النشاط والطاقة حتى موعد النوم، وفقا لموقع Verywell Health.

روتين صباحي لطاقة مستمرة طوال اليوم.

تناول فطور متوازن.

يعد الإفطار من الوجبات المهمة لتزويد الجسم والدماغ بالطاقة في بداية اليوم، كما يساعد على دعم الانتباه والتركيز، لذلك يفضل أن تتضمن وجبة الإفطار مصدرا للبروتين والألياف والدهون الصحية.

ويساعد الجمع بين هذه العناصر الغذائية على توفير الطاقة بصورة أكثر استقرارا خلال الساعات التالية، كما يدعم تغذية الدماغ والحفاظ على الشعور بالشبع لفترة أطول.

احرص على ترطيب جسمك.

يفقد الجسم السوائل بصورة مستمرة من خلال التعرق والتبول والعمليات الحيوية المختلفة، لذلك يحتاج إلى تعويض ما يفقده للحفاظ على الترطيب.

ويعد شرب الماء في الصباح من العادات التي تساعد على بدء اليوم بترطيب جيد، خاصة بعد ساعات النوم التي لا يحصل خلالها الجسم على السوائل، كما أن الشعور بالتعب قد يكون من العلامات المرتبطة بالجفاف.

ويمكن لبعض الأشخاص الاستفادة من وضع كوب من الماء بجوار السرير، بحيث يكون شربه من أول العادات التي يقومون بها بعد الاستيقاظ.

تعرض للضوء الطبيعي.

يساعد التعرض للضوء الطبيعي في الصباح على دعم الساعة البيولوجية للجسم، إذ يرتبط تنظيم هرمون الميلاتونين، المسؤول عن تنظيم النوم، بدورات الضوء والظلام.

ويساعد التعرض للضوء في الصباح على تقليل إنتاج الميلاتونين، ما يدعم الاستيقاظ والانتقال من حالة النوم إلى اليقظة، كما يساهم التعرض لأشعة الشمس في إنتاج فيتامين د، وهو عنصر غذائي مهم لعدد من وظائف الجسم، وترتبط مستوياته الطبيعية بالصحة العامة والمزاج وجودة النوم.

تجنب استخدام الهاتف فور الاستيقاظ.

يعتاد كثير من الأشخاص على تفقد هواتفهم بمجرد الاستيقاظ، سواء لمتابعة الأخبار أو الرسائل أو البريد الإلكتروني، إلا أن تأجيل هذه الخطوة لبعض الوقت قد يساعد على بدء اليوم بصورة أكثر هدوءا، خاصة أن بعض المحتويات قد تسبب القلق أو الإرهاق الذهني.

ويمكن استغلال الدقائق الأولى من الصباح في الاسترخاء أو التمدد أو ممارسة بعض عبارات الامتنان والتأكيدات الإيجابية، كما قد يساعد التأمل الصباحي على تحسين المزاج، خاصة بعد ليلة نوم غير جيدة.

حدد موعدا ثابتا للاستيقاظ.

يعد الحصول على قدر كاف من النوم الجيد من العوامل الأساسية للحفاظ على الطاقة خلال اليوم، كما يستفيد الجسم من الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ، بما يساعد على دعم إيقاع الساعة البيولوجية.

ويحتاج معظم البالغين إلى نحو 7 إلى 9 ساعات من النوم ليلا، لذلك يمكن وضع جدول منتظم للنوم والاستيقاظ، مثل النوم في الساعة 10 مساء والاستيقاظ في الساعة 6 صباحا، مع مراعاة احتياجات كل شخص وظروفه اليومية.

حرك جسمك.

لا تقتصر فوائد النشاط البدني على زيادة إفراز الإندورفين، إذ يمكن للحركة أيضا أن تساعد على تنشيط الدورة الدموية وتقليل الشعور بالخمول والتعب.

ويمكن اختيار النشاط المناسب وفقا للوقت والقدرة، سواء كان تمارين الكارديو، أو اليوجا، أو تمارين التمدد البسيطة، ويفضل أن تتم ممارسة النشاط في الهواء الطلق عند الإمكان للاستفادة من الضوء الطبيعي.

ومع ذلك، قد تكون بعض التمارين عالية الكثافة مرهقة بدلا من أن تمنح شعورا بالانتعاش، لذلك من المهم اختيار شدة التمرين وتوقيته وفقا لقدرة الجسم ومدى تحمله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى