
حصل الدكتور محمود مجاهد، مدير الإدارة العامة للمكتب الفني ومسؤول الاتصال السياسي برئاسة الهيئة العامة للتأمين الصحي، على درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى، بعد مناقشة رسالته العلمية بعنوان «تأثير القيادة الخادمة على الأمان النفسي»، والتي تناولت دور الأنماط القيادية الحديثة في تطوير بيئة العمل داخل المؤسسات الصحية.
وسلطت الدراسة الضوء على أهمية بناء بيئة عمل قائمة على الثقة والدعم وتمكين العاملين، باعتبار أن العنصر البشري يمثل أحد أهم مقومات نجاح المؤسسات وتحقيق أهدافها، خاصة في القطاعات الحيوية مثل القطاع الصحي.
واعتمدت الرسالة على دراسة ميدانية داخل الهيئة العامة للتأمين الصحي شملت 180 موظفًا، بهدف قياس تأثير القيادة الخادمة بأبعادها المختلفة على مستوى الأمان النفسي للعاملين، حيث تناولت خمسة محاور رئيسية هي: التواضع، والإيثار، والتمكين، والثقة، وإتاحة الفرصة للآخرين لإظهار قدراتهم القيادية.
وأظهرت نتائج الدراسة وجود علاقة إيجابية بين تطبيق مبادئ القيادة الخادمة وتعزيز شعور العاملين بالأمان النفسي، بما يدعم قدرتهم على التعبير عن آرائهم وأفكارهم، وزيادة المشاركة والابتكار، وتحسين مستوى التعاون داخل بيئة العمل.

وأكد الدكتور محمود مجاهد أن القيادة الخادمة لا تقتصر على إدارة العمل فقط، وإنما ترتكز على دعم العاملين وتطوير قدراتهم، بما يسهم في بناء مؤسسات أكثر مرونة وكفاءة، وينعكس على جودة الأداء والخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي ختام المناقشة، قررت لجنة الحكم والمناقشة منح الدكتور محمود مجاهد درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف الأولى، تقديرًا للإضافة العلمية التي قدمتها الرسالة في مجال الإدارة والاتصال المؤسسي وتطوير الأداء داخل المؤسسات الصحية.
يُذكر أن الدكتور محمود مجاهد حاصل على بكالوريوس جراحة الفم والأسنان بتقدير جيد جدًا، ودبلومة إعداد القادة من جامعة هارفارد، بالإضافة إلى درجة الماجستير في إدارة الأعمال من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.






