
مع اقتراب أول يوم مدرسة، تبدأ الأمهات في تجهيز الملابس والأدوات المدرسية، بالتزامن مع محاولة إعادة تنظيم الروتين اليومي للأطفال بعد فترة الإجازة التي غالبًا ما يصاحبها السهر وتأخر مواعيد النوم والاستيقاظ.
ويؤكد الدكتور هاني عصام، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أهمية عدم الانتظار حتى اليوم الأول من الدراسة لتغيير مواعيد نوم الأطفال بشكل مفاجئ، خاصة بعد اعتيادهم على السهر خلال الإجازة.
وأوضح أن الأفضل هو البدء في ضبط مواعيد النوم قبل الدراسة تدريجيًا، حتى يتمكن جسم الطفل من التكيف مع النظام الجديد دون صعوبة، ويصبح الاستيقاظ المبكر أكثر سهولة مع بداية العام الدراسي.
خطوات تساعد في ضبط مواعيد النوم قبل الدراسة
وقدم استشاري طب الأطفال عددًا من النصائح التي يمكن للأمهات اتباعها لإعادة تنظيم نوم الأبناء قبل بدء الدراسة، ومن أبرزها:
1- تقديم موعد النوم تدريجيًا
يمكن تقديم موعد نوم الطفل قليلًا كل يوم، مع تقديم موعد الاستيقاظ تدريجيًا أيضًا، بدلًا من إجراء تغيير مفاجئ في مواعيد النوم.
2- تقليل استخدام الشاشات قبل النوم
يفضل إيقاف استخدام الهاتف والأجهزة اللوحية ومشاهدة التلفاز قبل موعد النوم بساعة على الأقل، مع توفير أجواء هادئة تساعد الطفل على الاسترخاء بعيدًا عن الإضاءة والمحتوى المحفز.
3- جعل نهاية اليوم هادئة
من الأفضل تجنب الألعاب الحركية القوية والأنشطة التي تزيد من حماس الطفل قبل النوم، واستبدالها بأنشطة هادئة مثل قراءة قصة قصيرة أو الحديث مع الطفل.
4- تثبيت روتين يومي للنوم
يساعد وجود روتين ثابت قبل النوم الطفل على الاستعداد للراحة، ويمكن أن يتضمن الاستحمام، وارتداء ملابس النوم، وتنظيف الأسنان، ثم قراءة قصة قصيرة أو ممارسة نشاط هادئ.
5- الاهتمام بموعد الاستيقاظ
لا يقل موعد الاستيقاظ أهمية عن موعد النوم، إذ يساعد الاستيقاظ في وقت متقارب يوميًا على إعادة ضبط الساعة البيولوجية للطفل، وتهيئته للنظام الذي سيتبعه خلال الدراسة.
6- البدء من الآن
يمكن للأم البدء بخطوات بسيطة، مثل تقديم موعد النوم نصف ساعة فقط، ثم الاستمرار في تعديل المواعيد تدريجيًا حتى الوصول إلى النظام المناسب لمواعيد المدرسة.
ومع بدء تنظيم نوم الطفل مبكرًا، يصبح الانتقال من أجواء الإجازة إلى روتين الدراسة أكثر سهولة، كما تقل صعوبة الاستيقاظ في الصباح خلال الأيام الأولى من العام الدراسي.





