الأخباراهم الأخبار

علامات قد تشير إلى نقص أوميجا 3.. أطعمة تساعدك على الحصول عليها

تعد أحماض أوميجا 3 الدهنية من الدهون المهمة التي يحتاج إليها الجسم، وترتبط بدعم وظائف القلب والدماغ والأوعية الدموية، إلى جانب دورها في عدد من العمليات الحيوية داخل الجسم.

ولا ينتج الجسم كميات كافية من بعض أنواع أوميجا 3، لذلك يمكن الحصول عليها من النظام الغذائي، بينما يلجأ البعض إلى المكملات الغذائية عند الحاجة وتحت إشراف طبي.

أعراض قد ترتبط بنقص أوميجا 3

أوضحت الدكتورة إسراء شرف، أخصائية التغذية العلاجية، أن انخفاض مستويات أوميجا 3 لفترات طويلة قد يرتبط بعدد من العلامات، مع التأكيد على أن هذه الأعراض ليست خاصة بنقص أوميجا 3 وحده، وقد تنتج عن أسباب صحية أو غذائية أخرى.

ومن أبرز العلامات المحتملة:

جفاف البشرة وتقشرها وفقدان جزء من مرونتها ونضارتها.
جفاف الشعر وتقصفه، وقد يصبح أكثر عرضة للتساقط.
جفاف العينين أو تهيجهما والشعور بعدم الراحة.
صعوبة التركيز أو التشتت الذهني لدى بعض الأشخاص.
تغيرات في الحالة المزاجية مثل زيادة التهيج أو انخفاض المزاج.
آلام أو تيبس المفاصل لدى بعض الأشخاص، في ظل الدور الذي تؤديه أوميجا 3 في تنظيم عمليات الالتهاب.
بطء تحسن بعض مشكلات جفاف أو تهيج الجلد.
وقد يرتبط انخفاض تناول أوميجا 3 ضمن النظام الغذائي عمومًا بتأثيرات سلبية على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة عندما يكون النظام الغذائي غير متوازن.

أين توجد أوميجا 3؟

يمكن الحصول على أوميجا 3 من مجموعة متنوعة من الأطعمة، وعلى رأسها الأسماك الدهنية، مثل:

السلمون.
السردين.
الماكريل.
التونة.

كما توجد مصادر نباتية لأوميجا 3، من بينها:

بذور الكتان.
بذور الشيا.
الجوز.

ويعد تنويع مصادر الدهون الصحية ضمن نظام غذائي متوازن من أفضل الطرق للحصول على احتياجات الجسم الغذائية.

هل يحتاج الجميع إلى مكملات أوميجا 3؟

ليس بالضرورة. فالحصول على أوميجا 3 من الطعام يظل خيارًا مناسبًا لمعظم الأشخاص، بينما قد يوصي الطبيب بالمكملات الغذائية في حالات معينة وفقًا للحالة الصحية والنظام الغذائي.

ومن المهم عدم تناول مكملات أوميجا 3 بجرعات مرتفعة من تلقاء النفس، خاصة لدى الأشخاص الذين يتناولون أدوية معينة أو لديهم حالات صحية مزمنة، إذ يحدد الطبيب الجرعة المناسبة ومدة الاستخدام وفقًا للاحتياج.

كما أن ظهور جفاف الجلد أو الشعر أو ضعف التركيز وحده لا يكفي لتشخيص نقص أوميجا 3، وإذا كانت الأعراض مستمرة فمن الأفضل تقييم أسبابها مع الطبيب أو أخصائي التغذية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى