أمومة وطفولةاهم الأخبار

معهد التغذية: احتياجات الأطفال الغذائية تختلف ولا يمكن توحيدها.. وتحذيرات من الإفراط في الوجبات السريعة

أكد المعهد القومي للتغذية أن الاحتياجات الغذائية للأطفال لا يمكن تعميمها أو توحيدها، نظرًا لاختلافها من طفل لآخر تبعًا لعدة عوامل أساسية، من بينها العمر، والجنس، ومستوى النشاط البدني، والحالة الصحية، إضافة إلى الطول والوزن ومرحلة النمو أو البلوغ.

وأوضح المعهد أن هذه الفروق الفردية تجعل من غير الصحيح مقارنة الأطفال ببعضهم البعض من حيث كمية الطعام أو نمط التغذية، مشددًا على ضرورة مراعاة احتياجات كل طفل بشكل مستقل لضمان نمو صحي ومتوازن على المستويين البدني والعقلي.

نظام غذائي متوازن للأطفال

وأشار المعهد إلى أهمية اتباع نظام غذائي متكامل يدعم نمو الطفل، ويتضمن عناصر غذائية متنوعة على مدار اليوم، حيث يمكن أن يشمل:

وجبة الإفطار: كوب من الحليب + بيضة أو قطعة جبن + خبز بلدي + ثمرة فاكهة.
وجبة خفيفة: فاكهة موسمية أو كمية صغيرة من المكسرات حسب العمر.
وجبة الغداء: مصدر بروتين مثل اللحوم أو الدجاج أو السمك + خضروات مطهية أو سلطة + نشويات مثل الأرز أو المكرونة أو الخبز.
وجبة خفيفة بعد المدرسة: زبادي أو ساندويتش خفيف.
وجبة العشاء: وجبة بسيطة مثل الفول أو الجبن مع الخبز والخضروات.

كما شدد المعهد على أهمية تنويع الغذاء اليومي، والابتعاد عن المشروبات الغازية والوجبات السريعة، مع ضرورة تشجيع الأطفال على شرب الماء بانتظام وممارسة النشاط البدني بشكل يومي.

تحذير من الوجبات السريعة

وفي سياق متصل، حذر المعهد من الاعتماد المتكرر على الوجبات السريعة بين الأطفال، مؤكدًا أن الإفراط فيها قد يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة الجسدية والعقلية، ويؤثر على النمو الطبيعي للطفل.

وأوضح أن هذه الأطعمة غالبًا ما تحتوي على نسب مرتفعة من الدهون المشبعة والسكريات والأملاح، مقابل انخفاض قيمتها الغذائية من الفيتامينات والمعادن الأساسية.

أضرار محتملة على صحة الأطفال

ومن أبرز الأضرار المرتبطة بالإفراط في تناول الوجبات السريعة:

زيادة الوزن والسمنة نتيجة ارتفاع السعرات الحرارية.
ضعف المناعة بسبب نقص العناصر الغذائية الأساسية.
مشكلات في الجهاز الهضمي مثل الإمساك وعسر الهضم.
تسوس الأسنان نتيجة السكريات العالية.
ضعف التركيز والتحصيل الدراسي.
زيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة مستقبلًا مثل أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم.
رسالة توعوية للأسر

وأكد المعهد أن ترسيخ العادات الغذائية الصحية منذ الطفولة يُعد استثمارًا طويل الأمد في صحة الأجيال القادمة، مشددًا على الدور المحوري للأسرة في تقديم بدائل صحية مثل الوجبات المنزلية المتوازنة، والإكثار من الخضروات والفواكه، والحد من الأطعمة المصنعة.

وفي النهاية، دعا المعهد إلى ضرورة استشارة المختصين عند الحاجة لوضع أنظمة غذائية مناسبة لكل طفل، بما يضمن تلبية احتياجاته الفردية بشكل صحي وآمن.

زر الذهاب إلى الأعلى