
مع ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، يقبل الكثيرون على السباحة لما تمنحه من انتعاش ونشاط وحيوية. إلا أن التعرض المتكرر لمياه المسابح المعالجة بالكلور قد يترك آثارًا سلبية على البشرة والشعر، ما يستدعي اتباع بعض الإجراءات الوقائية للحفاظ على صحتهما.
كيف يؤثر الكلور على البشرة والشعر؟
يؤدي الكلور المستخدم في تعقيم مياه المسابح إلى إضعاف الطبقة الدهنية الطبيعية التي تحمي البشرة وتحافظ على ترطيبها. ومع تكرار التعرض له، تفقد البشرة جزءًا من رطوبتها، ما يزيد من احتمالات الجفاف والتهيج، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة. كما قد يفاقم بعض المشكلات الجلدية المزمنة مثل الإكزيما والتهاب الجلد التأتبي.
أما بالنسبة للشعر وفروة الرأس، فإن الكلور يزيل الزيوت الطبيعية المسؤولة عن الترطيب والحماية، مما قد يتسبب في جفاف الشعر وخشونته، وزيادة التقصف والتشابك، وفقدان لمعان الشعر المصبوغ، بالإضافة إلى الشعور بحكة أو جفاف في فروة الرأس.
خطوات وقائية قبل السباحة
للتقليل من تأثير الكلور على الشعر والبشرة، ينصح باتباع الإجراءات التالية قبل النزول إلى المسبح:
الاستحمام بالماء العذب قبل السباحة، حيث يساعد تشبع الجلد والشعر بالماء على تقليل امتصاص الكلور.
استخدام مرطب مناسب للبشرة، خاصة لمن يعانون من الجفاف أو الحساسية.
تطبيق بلسم يترك على الشعر أو استخدام منتجات مخصصة لحمايته من أضرار المياه المعالجة.
ارتداء قبعة السباحة للحد من تعرض الشعر المباشر للماء.
ماذا تفعل بعد الخروج من المسبح؟
بعد الانتهاء من السباحة، من المهم اتخاذ بعض الخطوات لاستعادة ترطيب البشرة والشعر والتخلص من بقايا الكلور، وتشمل:
الاستحمام فورًا بالماء العذب واستخدام غسول لطيف لا يسبب جفاف البشرة.
تطبيق مرطب غني يحتوي على مكونات داعمة للحاجز الجلدي مثل السيراميدات أو الجلسرين أو حمض الهيالورونيك.
غسل الشعر بشامبو لطيف يزيل آثار الكلور، ثم استخدام بلسم مرطب لتعويض الرطوبة المفقودة والحفاظ على نعومة الشعر.
اتباع هذه النصائح البسيطة يساعد على الاستمتاع بالسباحة دون التأثير سلبًا على صحة البشرة والشعر، ويقلل من المشكلات الناتجة عن التعرض المتكرر لمياه المسابح.





