الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

5 عادات تجنبها عند الاستيقاظ صباحًا لتبدأ يومك بنشاط

يُعد الروتين الصباحي من العادات التي يمكن أن تؤثر في مستوى الطاقة والتركيز والمزاج على مدار اليوم. لكن بعض التصرفات التي نمارسها بشكل تلقائي فور الاستيقاظ قد لا تكون الأفضل، وقد تجعل بداية اليوم أكثر إرهاقًا وتوترًا.

وفيما يلي 5 عادات يُفضل تجنبها عند الاستيقاظ، مع بعض البدائل البسيطة التي تساعد على بدء اليوم بصورة أكثر هدوءًا ونشاطًا.

1. الضغط المتكرر على زر الغفوة
يجد كثير من الأشخاص صعوبة في النهوض من السرير بمجرد رنين المنبه، فيلجأون إلى تأجيله عدة مرات للحصول على دقائق إضافية من النوم.

لكن تكرار الاستيقاظ والعودة إلى النوم قد يؤدي إلى تقطع النوم، وقد يجعل الشعور بالخمول أكثر وضوحًا بعد النهوض، بدلًا من منح الجسم راحة إضافية حقيقية.

وإذا كنت تحتاج إلى مزيد من النوم في الصباح، فقد يكون الحل الأفضل هو تقديم موعد النوم أو ضبط المنبه على الوقت الذي تحتاج إليه فعلًا، بدلًا من الاعتماد على زر الغفوة عدة مرات.

2. تصفح الهاتف فور فتح عينيك
قد تكون أول عادة يقوم بها البعض صباحًا هي الإمساك بالهاتف لتفقد رسائل البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي أو الأخبار.

لكن بدء اليوم بكم كبير من المعلومات والتنبيهات قد يزيد الشعور بالتوتر، كما قد يجعل الأحداث الخارجية تؤثر في المزاج قبل أن يبدأ الشخص يومه بالفعل.

ولا يعني ذلك ضرورة التخلي عن الهاتف، بل يمكن تأجيل تصفح التطبيقات والأخبار لبضع دقائق بعد الاستيقاظ.

وبدلًا من ذلك، يمكن البدء ببعض تمارين التمدد البسيطة، أو شرب كوب من الماء، أو أخذ عدة أنفاس عميقة، أو التحدث مع أفراد الأسرة.

3. الإفراط في تناول السكر على الإفطار
تحتوي بعض وجبات الإفطار والمشروبات الصباحية على كميات كبيرة من السكر المضاف، مثل بعض أنواع حبوب الإفطار والمشروبات المحلاة والعصائر والزبادي المنكه.

وقد يؤدي الإفراط في تناول السكر إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم ثم حدوث تغيرات في الطاقة لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما تكون الوجبة منخفضة في البروتين والألياف.

لذلك، يمكن أن يكون من الأفضل اختيار وجبة إفطار أكثر توازنًا تحتوي على مصادر للبروتين والألياف والدهون الصحية، مع تقليل السكر المضاف.

وإذا تناولت وجبة غنية بالسكر، فمن المفيد أيضًا إضافة بعض الحركة إلى صباحك، مثل المشي لفترة قصيرة أو ممارسة تمارين خفيفة، وفقًا لقدرتك وحالتك الصحية.

4. إهمال العناية بالبشرة وواقي الشمس
يعتقد البعض أن تنظيف الوجه مساءً يعني عدم الحاجة إلى الاهتمام بالبشرة في الصباح، بينما يرى أطباء الجلدية أن روتين الصباح قد يختلف من شخص لآخر بحسب نوع البشرة والمنتجات المستخدمة ليلًا.

وقد يكون تنظيف الوجه صباحًا مناسبًا لبعض الأشخاص، بينما قد يكتفي آخرون بغسل الوجه بالماء، خاصة إذا كانت بشرتهم جافة أو حساسة، لتجنب الإفراط في التنظيف الذي قد يسبب الجفاف والتهيج.

وعند تنظيف الوجه، يُفضل استخدام ماء فاتر وتجنب الفرك الشديد أو الإفراط في التقشير.

أما الخطوة الأهم عند الخروج والتعرض لأشعة الشمس فهي استخدام واقي الشمس المناسب، مع تطبيقه على المناطق المكشوفة مثل الوجه والرقبة وأعلى الصدر.

5. تجاهل الصحة النفسية
قد يبدأ الصباح وسط حالة من الاستعجال والضغط بسبب العمل أو الدراسة أو المسؤوليات المنزلية، ما يجعل الاهتمام بالصحة النفسية يأتي في المرتبة الأخيرة.

لكن تخصيص بضع دقائق في بداية اليوم للهدوء قد يساعد على جعل الانتقال إلى أنشطة اليوم أكثر سلاسة.

ولا يحتاج الأمر إلى روتين طويل؛ يمكن فتح الستائر والسماح بدخول الضوء الطبيعي، أو ممارسة بعض تمارين التمدد، أو أخذ أنفاس عميقة، أو قضاء دقائق في التأمل، أو التفكير في أمور يشعر الشخص بالامتنان تجاهها.

كما يمكن أن يكون التواصل الإيجابي مع شخص مقرب وسيلة بسيطة لتحسين الحالة المزاجية في بداية اليوم.

كيف تجعل صباحك أكثر نشاطًا؟
لا تحتاج إلى تغيير روتينك بالكامل حتى تبدأ يومك بصورة أفضل. ويمكن التركيز على بعض الخطوات البسيطة، مثل الحصول على نوم كافٍ، وتقليل استخدام الهاتف فور الاستيقاظ، واختيار إفطار متوازن، والحركة لبعض الوقت، والاهتمام بالبشرة، وتخصيص دقائق للهدوء والاسترخاء.

والأهم هو اختيار العادات التي تتناسب مع طبيعة يومك واحتياجاتك، وتحويلها تدريجيًا إلى روتين صباحي ثابت دون تحميل نفسك مهامًا كثيرة منذ اللحظة الأولى للاستيقاظ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى