
كتب ـ هشام الهلوتي
خيم الحزن على الأوساط الطبية بمحافظة الشرقية، عقب وفاة الطبيب الشاب كريم أحمد الغمري شاميه، البالغ من العمر 28 عامًا، وطبيب جراحة الأوعية الدموية بمستشفى الأحرار التعليمي بمدينة الزقازيق، إثر حادث مأساوي وقع بمحطة قطارات الزقازيق صباح اليوم الأربعاء.
ولقي الطبيب الشاب مصرعه بعدما سقط أسفل عجلات أحد القطارات أثناء محاولته اللحاق به لاستقلاله، في لحظات تحولت فيها محاولة الاستعجال إلى مأساة، لتنتهي حياته في الحال، وسط حالة من الصدمة والحزن بين زملائه وأفراد أسرته وكل من عرفه.
تفاصيل حادث وفاة الطبيب كريم الغمري بمحطة الزقازيق
وبحسب روايات شهود عيان، كان الطبيب الراحل قد انتهى من أداء عمله داخل مستشفى الأحرار التعليمي، وأثناء توجهه للعودة حاول اللحاق بالقطار في عجلة من أمره، قبل أن يسقط أسفل عجلاته ويلقى مصرعه.
وأشارت الروايات المتداولة إلى أن الطبيب كان مرتبطًا بموعد آخر لمتابعة عدد من المرضى المنتظرين داخل أحد المستوصفات بمدينة ميت غمر، مسقط رأسه بمحافظة الدقهلية، وهو ما أضفى جانبًا إنسانيًا مؤثرًا على تفاصيل الواقعة، مع انتظار ما تسفر عنه المعلومات الرسمية بشأن ملابسات الحادث.
مستشفى الأحرار ينعي الطبيب الشاب
وسادت حالة من الحزن داخل مستشفى الأحرار التعليمي والأوساط الطبية بمحافظة الشرقية، عقب انتشار نبأ وفاة الطبيب الشاب، فيما نعت إدارة المستشفى الراحل، وتوالت رسائل النعي والرثاء من زملائه وأصدقائه وأفراد أسرته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
واستعاد محبو الطبيب الراحل سيرته الطيبة، مشيرين إلى أنه كان يتمتع بأخلاق حسنة، ويحرص على مساعدة الآخرين وفعل الخير، كما عُرف بين المحيطين به بحبه لمهنته واهتمامه بالمرضى.
رحيل طبيب في ريعان شبابه يثير الحزن
وأثار رحيل كريم الغمري حالة واسعة من الأسى، خاصة أنه كان في الثامنة والعشرين من عمره، ويعمل في مجال جراحة الأوعية الدموية، وهي مهنة ترتبط برسالة إنسانية هدفها تخفيف آلام المرضى ومساعدتهم على التعافي.
ورحل الطبيب الشاب بصورة مفاجئة، تاركًا أثرًا حزينًا في نفوس أسرته وزملائه وكل من تعاملوا معه، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة له، وأن يلهم أسرته وأصدقاءه الصبر والسلوان.





