
يحرص الكثيرين على تناول كمية كافية من البروتين يوميًا، نظرا لفوائده الكبيرة لبناء العضلات والصحة العاملة، ولكن العديد من الأطعمة التي تُصنف عادةً على أنها “غنية بالبروتين” تحتوي أيضًا على نسبة عالية من الدهون، وفقا لموقع “Very well health”.
أطعمة غنية بالبروتين والدهون
الجبن
قالت لورين ماناكر، أخصائية التغذية مسجلة :”قد يطغى محتوى الدهون على نسبة البروتين في الأطعمة التي تبدو متوازنة، والمكسرات مثال جيد على ذلك، فهي توفر البروتين والدهون الصحية والألياف، لكن نسبة الدهون فيها عالية لدرجة أنها تُعدّ وجبة خفيفة أو إضافةً أفضل من كونها مصدراً أساسياً للبروتين.
وقالت ماناكر إن الجبن مثال كلاسيكي آخر، حيث تحتوي حصة أونصة واحدة من جبن الشيدر على حوالي سبعة جرامات من البروتين، ولكنها تحتوي أيضًا على حوالي تسعة جرامات من الدهون.
زبدة الفول السوداني
من الأمور الأخرى التي قد تُشكل تحدياً زبدة المكسرات، وخاصة زبدة الفول السوداني، من المهم تناول زبدة الفول السوداني باعتدال نظراً لمحتواها العالي من الدهون، حيث أن ملعقتان كبيرتان من زبدة الفول السوداني، تُوفران حوالي 8 جرامات من البروتين إلى جانب 16 جراماً من الدهون.
اللحوم الدهنية
قد يبدو اللحم خيارًا رائعًا غنيًا بالبروتين، لكن العديد منه يحتوي على دهون أكثر مما تتوقع.
وأضافت ماناكر: ” اللحم المقدد وقطع اللحم الدهنية مثل الريب آي، أو اللحم المفروم المختلط بالدهون، فاللحم المقدد، على سبيل المثال، غالباً ما يكون نصف سعراته الحرارية تقريباً من الدهون، ويمكن لهذه الأطعمة أن تُدرج ضمن نظام غذائي متوازن، لكنها تميل إلى الدهون أكثر مما يوحي به كونها غنية بالبروتين.”
المكسرات
قالت درو روزاليس، أخصائية التغذية :”مثل زبدة المكسرات، تتبع المكسرات الكاملة نفس النمط”.
على سبيل المثال، تحتوي حصة أونصة واحدة من جوز البرازيل، على 4.05 جرام من البروتين و19 جرامًا من الدهون، بينما تحتوي حصة أونصة واحدة من جوز البقان على 2.6 جرام من البروتين و20.4 جرامًا من الدهون.
البيض
لا يتفوق محتوى الدهون بالضرورة على محتوى البروتين في البيض، ولكن لا يزال من الجدير بالذكر ذلك.
قالت روزاليس: “البيض متساوي تقريبًا في محتواه من البروتين والدهون، وهو ما أعتقد أن معظم الناس لا يدركونه لأنه مصدر بروتين حيواني”.
كيفية مقارنة البروتين والدهون في الطعام
قد يكون من الصعب تحديد ما إذا كان الطعام مصدراً جيداً للبروتين أم لا إذا كان غنياً بالدهون أيضاً.
أبسط طريقة للبدء هي قراءة المعلومات الغذائية على الملصق، فقط قارن كمية البروتين والدهون بالجرام للحصول على فكرة سريعة عن التوازن، ولكن تذكر أن الدهون تحتوي على أكثر من ضعف السعرات الحرارية لكل جرام مقارنةً بالبروتين.
هذا يعني أن الطعام قد يبدو متوازنًا نسبيًا من حيث الجرامات، بينما لا يزال معظم سعراته الحرارية يأتي من الدهون، وبشكل عام إذا كانت كمية الدهون قريبة من كمية البروتين أو أعلى منها، فمن المحتمل أن يكون الطعام أقل بروتينًا مما يبدو عليه.
من المهم أيضاً الانتباه إلى نوع الدهون الموجودة في الأطعمة الغنية بالدهون، حيث يحتوي اللحم المقدد على نسبة أعلى من الدهون المشبعة، بينما تحتوي زبدة المكسرات على دهون غير مشبعة، وألياف وفيتامينات ومعادن أكثر، لذلك فإن تقدير نسبة البروتين إلى الدهون يتطلب دقة أكبر من مجرد قراءة الجرامات المدونة على ملصق الطعام.
وأضافت روزاليس أن مصادر البروتين النباتية تحتوي عمومًا على نسبة أعلى من الدهون أو الكربوهيدرات لكل غرام من البروتين. وقالت: “بحسب الهدف الصحي، لا يُعدّ هذا أمرًا سلبيًا. [لكن] من المهم معرفة التركيب الغذائي الكامل للطعام لفهم كيفية إدراجه في نظامك الغذائي اليومي ومساعدتك على تلبية احتياجاتك الغذائية الفردية”.
إذا كنت تواجه صعوبة في الحصول على كمية كافية من البروتين من الأطعمة التي تستمتع بتناولها، فقد يكون من المفيد التحدث مع أخصائي تغذية أو أخصائي حمية يمكنه مساعدتك في وضع أهداف واقعية والحصول على ما يكفي من العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك ليعمل بشكل صحيح





