
كتب هشام الهلوتى
اكد الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية دخول قرار الرئيس السيسي بتحسين الأجور حيز التنفيذ بداية من الشهر الجاري، مع احتساب الزيادة بأثر رجعي اعتبارًا من شهر يوليو.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية موسعة أجراها رشيد لفرعي هيئة الإسعاف المصرية بمحافظتي بورسعيد والإسماعيلية، شملت تفقد المعسكر التدريبي للأطقم الإسعافية المتميزة حول آليات وسبل مكافحة العدوى بمدينة بورفؤاد، والذي يتم بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
كما شهدت الجولة عقد اجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس مع قيادات هيئة الإسعاف المصرية بمختلف محافظات الجمهورية.

وخلال جولته التي شهدت حضورًا كثيفًا من الأطقم الإسعافية، أكد الدكتور عمرو رشيد أن هيئة الإسعاف المصرية تعيش مرحلة استثنائية في تاريخها الممتد لنحو 124 عامًا، مشيرًا إلى أن ملف تطوير منظومة الإسعاف المصري أصبح حاضرا ومدعوما بقوة من القيادة السياسية.

وأوضح أن التطوير شمل البنية التحتية لمنشآت الهيئة والمئات من النقاط الإسعافية بمختلف محافظات الجمهورية، إلى جانب التوسع في تطوير البنية الرقمية والتقنية لمنظومة الاتصال بهيئة الإسعاف، ورفع كفاءة أسطول مركبات الهيئة، في ظل زخم من مشروعات التطوير التي شملت مختلف قطاعات هيئة الإسعاف المصرية.

بيئة عمل صحية وتحسين أجور العاملين بالإسعاف
وأكد الدكتور عمرو رشيد أن توفير بيئة عمل صحية للعاملين بمنظومة الإسعاف المصرية كان أحد أهم الملفات المطروحة أمام القيادة السياسية، مشيرًا إلى أن قرار الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتحسين أجور العاملين بهيئة الإسعاف، يمثل تأكيدًا على تقدير الدولة لأبنائها المخلصين الذين يواصلون العمل على مدار الساعة في مختلف أنحاء الجمهورية للحفاظ على حياة المواطنين ومقدرات الوطن.
وشدد الدكتور عمرو رشيد على أن هيئة الإسعاف تعمل على تطوير ورفع كفاءة نقاط وتمركزات الإسعاف، وتهيئتها بشكل لائق لإقامة الأطقم الإسعافية، بما يتناسب مع طبيعة وظروف عملهم الاستثنائية على مدار 24 ساعة.
كما أكد التوسع في استخدام الميكنة والرقمنة لضبط الأداء، مع التشديد على أن ضمير المسعف يظل أداة الانضباط الأولى في التعامل مع المصاب أو المريض.
وأوضح الدكتور عمرو رشيد أن الهيئة تتوسع في البرامج التدريبية للأطقم الإسعافية المتميزة، بالتعاون مع المؤسسات والشركاء الدوليين، مؤكدًا وجود فرص تدريبية متميزة للأطقم الإسعافية خارج مصر بالتعاون مع عدد من الدول الصديقة، إلى جانب برامج تدريبية داخلية بالتعاون مع المنظمات الدولية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية.
وأكد أن أبناء منظومة الإسعاف المصري أهل للأمانة التي يحملونها على عاتقهم، باعتبارهم صمام أمان للشعب المصري، مشددًا على أن صون حياة أبناء مصر ومقدراتهم أمانة في أعناق رجال الإسعاف المصري، معربًا عن ثقته في قدراتهم على تحمل هذه الأمانة وأداء رسالتهم على الوجه الأمثل





