الأخباراهم الأخبار

طرق دعم مستوى الإستروجين.. نصائح غذائية وأسباب انخفاض الهرمون

يُعد هرمون الإستروجين من الهرمونات الأساسية في جسم المرأة، وله دور مهم في العديد من الوظائف الحيوية، من بينها صحة الجهاز التناسلي والعظام والجلد، كما يرتبط بتنظيم الدورة الشهرية ووظائف أخرى بالجسم.

ويختلف مستوى الإستروجين بصورة طبيعية خلال مراحل العمر والدورة الشهرية، لذلك فإن انخفاضه لا يعني دائمًا وجود مشكلة صحية تحتاج إلى رفع الهرمون. ويعتمد التعامل مع انخفاض مستواه على معرفة السبب الأساسي، خاصة أن استخدام الهرمونات دون إشراف طبي قد يحمل مخاطر صحية.

وأوضح الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن التعامل مع انخفاض مستوى الإستروجين يجب أن يبدأ بتحديد السبب، مؤكدًا أن محاولة رفع الهرمون بشكل عشوائي، خصوصًا من خلال المستحضرات الهرمونية، قد لا تكون مناسبة لجميع الحالات.

نصائح تساعد على دعم مستوى الإستروجين

هناك مجموعة من العادات الغذائية ونمط الحياة التي قد تساعد في دعم الصحة الهرمونية بشكل عام، ومنها:

الحفاظ على وزن مناسب

يمكن أن يؤثر انخفاض الدهون في الجسم بصورة شديدة في إنتاج الهرمونات، كما أن فقدان الوزن بشكل مفرط قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهرية.

وفي المقابل، فإن زيادة الوزن لا تعني بالضرورة أن مستوى الإستروجين صحي، لذلك يظل الحفاظ على وزن مناسب ومتوازن هو الأفضل.

تناول الدهون الصحية

تدخل الدهون ضمن العناصر الغذائية المهمة للعديد من وظائف الجسم، ويمكن الحصول على الدهون الصحية من مصادر مثل زيت الزيتون والأفوكادو والمكسرات والبذور والأسماك الدهنية.

ويفضل أن يكون تناول الدهون جزءًا من نظام غذائي متوازن بدلًا من الإفراط في مصدر غذائي واحد.

الحصول على البروتين الكافي

يساعد الحصول على كمية مناسبة من البروتين في دعم وظائف الجسم المختلفة، ويمكن توفيره من مصادر متعددة مثل البيض والأسماك والدجاج والبقوليات ومنتجات الألبان.

ويختلف الاحتياج اليومي من البروتين وفق العمر والوزن ومستوى النشاط والحالة الصحية.

تناول مصادر الإستروجينات النباتية

توجد مركبات نباتية تعرف باسم الإستروجينات النباتية في عدد من الأطعمة، ومنها فول الصويا ومنتجاته وبذور الكتان والسمسم والحمص والعدس.

ولا تعمل هذه المركبات بالطريقة نفسها التي يعمل بها هرمون الإستروجين الدوائي، لكن يمكن أن يكون لها تأثير هرموني ضعيف، ولذلك يمكن إدراج مصادرها ضمن النظام الغذائي المتوازن.

تجنب الحميات القاسية

قد يؤدي تقليل السعرات الحرارية بصورة شديدة أو نقص التغذية إلى التأثير في التوازن الهرموني، وقد يرتبط ذلك باضطراب الدورة الشهرية لدى بعض النساء.

لذلك يفضل تجنب الأنظمة الغذائية شديدة التقييد، والحصول على العناصر الغذائية الأساسية بكميات مناسبة.

الاهتمام بالنوم وتقليل التوتر

الحصول على نوم كافٍ وتقليل التوتر والحفاظ على نشاط بدني معتدل من العادات التي تدعم الصحة العامة ووظائف الجسم المختلفة.

ولا يوجد أسلوب واحد يناسب جميع النساء، لذلك ينبغي اختيار مستوى النشاط الرياضي وفق الحالة الصحية والقدرة البدنية.

أسباب انخفاض مستوى الإستروجين

يمكن أن يرتبط انخفاض الإستروجين بعدد من الأسباب والحالات، ومنها:

بعض اضطرابات المبيض.
اضطراب الدورة الشهرية أو انقطاعها.
الانخفاض الشديد في وزن الجسم.
الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
بعض الأدوية والعلاجات.
بعض اضطرابات الغدة النخامية.
التغيرات الهرمونية الطبيعية التي تحدث خلال فترة ما حول انقطاع الطمث وبعد انقطاع الدورة الشهرية.
متى يحتاج انخفاض الإستروجين إلى الطبيب؟

إذا ظهرت أعراض مثل اضطراب الدورة أو انقطاعها في سن غير متوقع، أو الهبات الساخنة، أو جفاف المهبل، أو تغيرات واضحة مرتبطة بالهرمونات، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات وتحاليل لتحديد سبب انخفاض الإستروجين، خاصة أن الأعراض قد تنتج عن أسباب صحية مختلفة.

هل يمكن تناول هرمون الإستروجين دون وصفة؟

لا يُنصح باستخدام الهرمونات بهدف رفع مستوى الإستروجين من تلقاء النفس، لأن العلاج الهرموني لا يناسب جميع النساء، وتختلف فوائده ومخاطره وفق العمر والتاريخ المرضي والسبب وراء انخفاض الهرمون.

لذلك يجب أن يحدد الطبيب الحاجة إلى العلاج الهرموني ونوعه وجرعته بعد تقييم الحالة الصحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى