أمومة وطفولةاهم الأخبار

علامات في مشية الطفل تستدعي استشارة الطبيب

تحرص الأمهات على متابعة نمو الأطفال وتطور مهاراتهم الحركية منذ السنوات الأولى، لملاحظة أي تغيرات قد تحتاج إلى تقييم طبي، خاصة فيما يتعلق بالمشي والحركة والتوازن.

وتختلف طريقة المشي من طفل إلى آخر، كما تتطور المهارات الحركية تدريجيًا مع العمر، لكن بعض التغيرات المستمرة أو غير المعتادة تستحق الانتباه، خاصة إذا ظهرت بعد أن كان الطفل يؤدي المهارة بصورة طبيعية.

وأوضح الدكتور حاتم فاروق، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن هناك علامات في مشية الطفل وحركته لا ينبغي تجاهلها، ويُفضل عند ظهورها استشارة طبيب الأطفال لتقييم النمو الحركي.

5 علامات لا تتجاهليها في مشية طفلك

1- فقدان مهارة حركية مكتسبة

من العلامات المهمة أن يكون الطفل قد اكتسب مهارة حركية بالفعل، ثم يبدأ في فقدانها أو التراجع عنها.

فعلى سبيل المثال، إذا كان الطفل يستطيع المشي أو الجري أو صعود السلم ثم أصبح غير قادر على أداء هذه المهارات كما كان سابقًا، فيجب عرضه على الطبيب لمعرفة السبب.

2- اختلاف واضح بين جانبي الجسم

إذا لاحظتِ أن الطفل يعتمد بصورة واضحة على ساق دون الأخرى، أو يفضل استخدام أحد أطراف الجسم بشكل مستمر، فقد يكون من الأفضل تقييم الأمر طبيًا.

كما تستحق الحركة غير المتناسقة بين جانبي الجسم الانتباه، خاصة إذا كانت جديدة أو تزداد مع الوقت.

3- تكرار الشكوى من الألم

قد يعاني الطفل أحيانًا من آلام بسيطة في الساقين، لكن الألم المتكرر في الساق أو القدم أو منطقة الورك يحتاج إلى الانتباه، خاصة إذا كان يؤثر على المشي أو اللعب.

وإذا بدأ الطفل يتجنب الحركة أو يرفض المشي بسبب الألم، فمن الأفضل استشارة طبيب الأطفال لتحديد السبب.

4- صعوبة ملحوظة في المشي أو صعود السلم

لا يعني اختلاف سرعة الطفل في المشي أو الجري عن أقرانه بالضرورة وجود مشكلة، فمعدلات التطور تختلف بين الأطفال.

لكن إذا ظهرت صعوبة مستمرة في المشي أو الجري أو صعود السلم، أو أصبح الطفل غير قادر على أداء مهارة كان يقوم بها بسهولة في السابق، فمن المهم تقييم حالته طبيًا.

5- كثرة الوقوع مع ظهور أعراض أخرى

قد يكون سقوط الطفل من حين لآخر أمرًا طبيعيًا، خصوصًا في السنوات الأولى عندما لا يزال يطور التوازن والتناسق الحركي.

لكن تكرار الوقوع بصورة ملحوظة، خاصة إذا صاحبه ضعف أو ألم أو تغير واضح في طريقة المشي أو تراجع في المهارات الحركية، يستدعي استشارة الطبيب.

متى يجب فحص مشية الطفل؟

وجود علامة واحدة من هذه العلامات لا يعني بالضرورة إصابة الطفل بمشكلة صحية خطيرة، لكن استمرارها أو تزايدها يستدعي عدم تجاهلها.

ويُنصح بمراجعة طبيب الأطفال إذا لاحظت الأم تغيرًا واضحًا ومستمرًا في طريقة المشي، أو فقدان الطفل مهارة حركية كان يجيدها، أو وجود ألم متكرر أو ضعف أو عدم تناسق في الحركة.

ويساعد التقييم المبكر على تحديد السبب وتوجيه الأسرة إلى الخطوات المناسبة، إذا كان الطفل يحتاج إلى متابعة أو فحوصات أو علاج.

المهم هو متابعة تطور الطفل مقارنة بقدراته السابقة، وليس مقارنته بشكل مستمر بالأطفال الآخرين، لأن التطور الحركي يختلف من طفل إلى آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى