
هل اعتدت تقشير الجوافة والتخلص من بذورها قبل تناولها؟ قد لا تكون هذه الخطوة ضرورية دائمًا، إذ لا تقتصر القيمة الغذائية للجوافة على اللب فقط، بل يحتوي القشر والبذور أيضًا على الألياف وبعض المركبات النباتية والعناصر الغذائية.
لذلك، يمكن أن يكون تناول الجوافة كاملة خيارًا غذائيًا مفيدًا، خاصة عند اختيار الثمار الناضجة وغسلها جيدًا وتناولها باعتدال.
ما فوائد تناول قشر وبذور الجوافة؟
تحتوي الجوافة بمختلف أجزائها الصالحة للأكل على مجموعة من العناصر الغذائية المهمة، من بينها الألياف ومضادات الأكسدة، إضافة إلى الفيتامينات والمعادن.
1. دعم صحة القلب
تحتوي الجوافة على البوتاسيوم ومركبات مضادة للأكسدة، وهي عناصر يمكن أن تساهم ضمن نظام غذائي متوازن في دعم صحة القلب والمساعدة على الحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية.
2. تحسين الهضم والحد من الإمساك
تُعد الجوافة من الفواكه الغنية بالألياف، التي تساعد على دعم حركة الأمعاء وتحسين عملية الهضم.
وقد يساهم تناول الثمرة كاملة، بما في ذلك القشر والبذور، في زيادة كمية الألياف التي يحصل عليها الجسم، وهو ما قد يكون مفيدًا للأشخاص الذين يعانون من الإمساك.
3. مصدر جيد لمضادات الأكسدة
تحتوي الجوافة على فيتامين «C» ومجموعة من المركبات النباتية المضادة للأكسدة، التي تساعد الجسم على مواجهة الإجهاد التأكسدي.
لكن وجود هذه المركبات لا يعني أن الجوافة أو قشورها يمكن أن تعالج السرطان، وإنما يمكن أن تكون جزءًا من نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات.
4. المساعدة في الحفاظ على مستويات الكوليسترول
يمكن للألياف الغذائية الموجودة في الجوافة أن تساهم، إلى جانب النظام الغذائي المتوازن والنشاط البدني، في دعم مستويات الكوليسترول الصحية.
ولا ينبغي الاعتماد على الجوافة وحدها لعلاج ارتفاع الكوليسترول أو استبدال العلاج الموصوف من الطبيب.
5. دعم صحة البشرة
تحتوي الجوافة على فيتامين «C» ومركبات مضادة للأكسدة، وهي عناصر مهمة للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك إنتاج الكولاجين والحفاظ على صحة الجلد.
ومن ثم، فإن إدراج الجوافة ضمن نظام غذائي متنوع قد يساعد على توفير العناصر الغذائية الضرورية لصحة البشرة.
6. المساعدة في التحكم بالوزن
تتميز الجوافة باحتوائها على الألياف، التي تساعد على تعزيز الشعور بالشبع، ما يجعلها خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى التحكم في الوزن.
7. الوقاية من نقص فيتامين «C»
تُعد الجوافة من الفواكه الغنية بفيتامين «C»، وهو عنصر غذائي أساسي يساهم في دعم جهاز المناعة، وصحة الجلد والأنسجة، ويساعد الجسم على أداء العديد من وظائفه الحيوية.
هل تناول بذور الجوافة آمن؟
يمكن تناول بذور الجوافة مع الثمرة، خصوصًا عندما تكون ناضجة. ومع ذلك، قد تكون البذور صلبة نسبيًا، وقد لا يتحملها بعض الأشخاص بسهولة.
لذلك، يُفضل مضغ الجوافة جيدًا وتناولها باعتدال، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية أو مشكلات في الجهاز الهضمي، والتوقف عن تناولها إذا تسببت في أعراض مزعجة.
نصائح مهمة عند تناول الجوافة
للاستفادة من الجوافة بطريقة أفضل، يمكن اتباع بعض النصائح البسيطة:
اختيار الثمار الناضجة، وتجنب تناول الجوافة غير الناضجة إذا كانت تسبب اضطرابات أو انزعاجًا في الجهاز الهضمي.
غسل الجوافة جيدًا قبل تناولها، خاصة عند الاحتفاظ بالقشر.
مضغ الثمرة جيدًا وتجنب تناول كميات كبيرة منها دفعة واحدة.
إدخال الجوافة ضمن نظام غذائي متنوع ومتوازن، وعدم التعامل معها باعتبارها علاجًا لأي مرض.
بالنسبة لمرضى السكري، ينبغي الانتباه إلى إجمالي كمية الكربوهيدرات في الوجبة ومراقبة مستويات السكر وفق توصيات الطبيب أو اختصاصي التغذية.
هل الأفضل تناول الجوافة بقشرها وبذورها؟
بشكل عام، يمكن تناول الجوافة بقشرها وبذورها إذا كانت ناضجة ومغسولة جيدًا، وقد يوفر ذلك كمية إضافية من الألياف وبعض المركبات النباتية مقارنة بتقشيرها والتخلص من البذور.
لكن تحمل القشر والبذور يختلف من شخص إلى آخر. لذلك، إذا سببت الجوافة اضطرابات هضمية أو شعورًا بعدم الراحة، فمن الأفضل تقليل الكمية أو تناولها بالطريقة التي تناسب قدرة الجسم على تحملها.





