
لا تقتصر مخاطر مرض السكري على ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، إذ يمكن أن يصبح انخفاض السكر الشديد أو ارتفاعه بصورة حادة حالة طارئة تستدعي التدخل السريع. وتزداد الخطورة عندما يصاحب اضطراب السكر أعراض مثل الارتباك، فقدان الوعي، القيء المتكرر أو صعوبة التنفس.
انخفاض سكر الدم.. متى يصبح خطرًا؟
يُعد مستوى السكر الأقل من 70 ملجم/ديسيلتر انخفاضًا في سكر الدم، وقد تظهر أعراض مثل:
التعرق والرعشة.
الجوع الشديد.
سرعة ضربات القلب.
الدوخة والصداع.
العصبية أو التهيج.
الضعف والتعب.
تشوش الرؤية.
الارتباك وصعوبة التركيز.
التنميل حول الفم.
فقدان التناسق الحركي أو التشنجات في الحالات الشديدة.
وقد يحدث انخفاض السكر بسبب بعض أدوية السكري، أو عدم تناول الطعام لفترة طويلة، أو ممارسة نشاط بدني أكثر من المعتاد.
الحماض الكيتوني السكري.. حالة تستدعي علاجًا عاجلًا
يحدث الحماض الكيتوني السكري (DKA) عندما لا يتوافر الأنسولين بالقدر الكافي، فيبدأ الجسم في تكسير الدهون للحصول على الطاقة، مما يؤدي إلى تراكم الكيتونات وحدوث حموضة في الدم.
ومن أبرز علاماته:
العطش الشديد وكثرة التبول.
جفاف الفم والجلد.
الغثيان والقيء.
ألم البطن.
التنفس السريع أو العميق.
الصداع.
التعب الشديد أو انخفاض الوعي.
رائحة نفس تشبه الفاكهة.
وتظهر هذه الحالة بصورة أكثر شيوعًا لدى المصابين بالسكري من النوع الأول، لكنها قد تحدث أيضًا لدى بعض المصابين بالنوع الثاني.
ارتفاع السكر.. علامات يجب الانتباه إليها
قد يؤدي ارتفاع الجلوكوز إلى:
العطش الشديد.
كثرة التبول.
التعب والإرهاق.
الصداع.
تشوش الرؤية.
بطء التئام الجروح.
ولا ينبغي تجاهل الارتفاع المستمر، خصوصًا إذا صاحبه تدهور واضح في الحالة العامة.
متلازمة فرط سكر الدم وفرط الأسمولية
تُعد متلازمة فرط سكر الدم وفرط الأسمولية (HHS) من أخطر مضاعفات ارتفاع السكر، وتحدث غالبًا عندما يصل الجلوكوز إلى مستويات شديدة الارتفاع، وقد يتجاوز 600 ملجم/ديسيلتر.
وقد تظهر في صورة عطش وجفاف شديدين، وكثرة التبول، والنعاس أو الارتباك، وتشوش الرؤية، وقد تتطور إلى الهلاوس أو فقدان الوعي.
متى يجب طلب الإسعاف أو الرعاية العاجلة؟
يجب التعامل مع الأعراض التالية باعتبارها علامات خطر:
فقدان الوعي أو الارتباك الشديد.
صعوبة التنفس.
القيء المتكرر.
تشنجات.
ارتفاع شديد ومستمر في سكر الدم.
انخفاض السكر الذي لا يتحسن بعد محاولة علاجه.
أعراض مفاجئة تشير إلى جلطة دماغية أو أزمة قلبية.
كما أن ظهور ألم أو ضغط في الصدر، أو ضيق التنفس، أو ضعف مفاجئ في أحد جانبي الجسم، أو صعوبة الكلام، يستدعي طلب الطوارئ فورًا.
كيف تقلل خطر نوبات السكر؟
يساعد الالتزام بخطة علاج السكري ومراقبة الجلوكوز بانتظام، وتناول الأدوية والوجبات وفق التعليمات الطبية، وممارسة النشاط البدني المناسب، على تقليل مخاطر اضطرابات السكر.
ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بمصدر سريع للكربوهيدرات لعلاج انخفاض السكر، مثل أقراص الجلوكوز، ومعرفة كيفية التعامل مع ارتفاع السكر وفحص الكيتونات عند الحاجة وفق تعليمات الطبيب.





