
تُعد الجلطة القلبية من الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي التدخل السريع، وقد يتعرض بعض المرضى للإصابة بجلطة أخرى إذا لم يتم الالتزام بخطة العلاج والسيطرة على عوامل الخطر.
ويؤكد الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن تركيب دعامة أو الخروج من المستشفى لا يعني انتهاء الخطر، إذ يظل من سبق له الإصابة بجلطة قلبية أكثر عرضة لتكرارها مقارنة بغيره، خاصة عند إهمال العلاج أو تغيير نمط الحياة.
ما المقصود بالجلطة القلبية المتكررة؟
يُطلق مصطلح الجلطة القلبية المتكررة المبكرة عندما تحدث جلطة جديدة خلال أقل من 28 يومًا من الجلطة الأولى، وهي حالة تستدعي تقييمًا وعلاجًا عاجلين.
أما إذا وقعت الجلطة بعد أكثر من 28 يومًا، فتُعد جلطة قلبية جديدة، وقد تكون مرتبطة باستمرار عوامل الخطورة أو بتطور انسدادات جديدة في الشرايين.
أسباب تكرار الجلطة القلبية
تشمل أبرز العوامل التي تزيد خطر الإصابة بجلطة جديدة:
التدخين.
عدم الالتزام بالأدوية الموصوفة.
ارتفاع ضغط الدم.
مرض السكري غير المسيطر عليه.
ارتفاع الكوليسترول.
السمنة واتباع نظام غذائي غير صحي.
قلة النشاط البدني.
التوتر المزمن.
وجود تضيق أو انسداد في شرايين أخرى.
أعراض تستدعي التدخل الفوري
قد تختلف أعراض الجلطة الثانية عن الأولى، وقد تكون أقل شدة، لكنها تتطلب عناية طبية عاجلة، ومن أبرزها:
ألم أو ضغط في منتصف الصدر.
ألم يمتد إلى الذراع أو الكتف أو الفك أو الظهر.
ضيق شديد في التنفس.
تعرق بارد مفاجئ.
الغثيان أو القيء.
الدوخة الشديدة أو فقدان الوعي.
وفي حال ظهور هذه الأعراض، يجب الاتصال بخدمات الطوارئ أو التوجه إلى أقرب مستشفى فورًا، وعدم محاولة القيادة بنفسك إذا كان ذلك ممكنًا.
كيف تقلل خطر تكرار الجلطة؟
للحد من احتمالات الإصابة بجلطة قلبية جديدة، ينصح الأطباء بـ:
الالتزام بالأدوية وفق تعليمات الطبيب.
الإقلاع عن التدخين.
السيطرة على ضغط الدم ومستويات السكر والكوليسترول.
ممارسة النشاط البدني المناسب بعد استشارة الطبيب.
اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
الحفاظ على وزن صحي.
المتابعة الدورية مع طبيب القلب، وعدم إيقاف أي دواء دون استشارته.
ويؤكد الخبراء أن الالتزام بالعلاج وتعديل نمط الحياة يمثلان حجر الأساس في الوقاية من تكرار الجلطات القلبية وتقليل خطر المضاعفات المستقبلية.





