الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

بعد الحمل والرضاعة.. 6 علامات قد تكشف سرطان الثدي ويجب عدم تجاهلها

قد يصعب اكتشاف بعض علامات سرطان الثدي خلال الحمل وبعد الولادة وفترة الرضاعة، نتيجة التغيرات الهرمونية التي تؤثر على حجم الثدي وملمسه وكثافته. وقد تتشابه بعض الأعراض مع التغيرات الطبيعية المصاحبة لإنتاج الحليب، ما قد يدفع بعض النساء إلى تأجيل الفحص الطبي والاعتقاد بأن الأعراض مرتبطة بالرضاعة أو التهاب الثدي.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Hindustan Times»، فإن الانتباه إلى التغيرات الجديدة أو غير المعتادة في الثدي خلال هذه الفترة يساعد على اكتشاف المشكلات الصحية مبكرًا، ويقلل احتمالات تأخر التشخيص.

لماذا يصعب اكتشاف سرطان الثدي بعد الحمل والرضاعة؟
تؤدي التغيرات الهرمونية خلال الحمل والرضاعة إلى زيادة حجم الثدي وامتلائه، كما قد يصبح أكثر حساسية وتظهر به تكتلات مرتبطة باحتقان الحليب أو انسداد قنواته.

وقد تجعل هذه التغيرات ملاحظة بعض الكتل الجديدة أكثر صعوبة، أو تدفع المرأة إلى تفسير الأعراض باعتبارها جزءًا طبيعيًا من مرحلة الرضاعة، خاصة إذا لم تكن مصحوبة بألم واضح.

ويُطلق مصطلح سرطان الثدي المرتبط بالحمل على الحالات التي يُشخَّص فيها المرض خلال الحمل أو في السنة الأولى بعد الولادة. وتشير تقديرات جمعية السرطان الأمريكية إلى حدوث نحو حالة واحدة لكل 3 آلاف حالة حمل، ما يجعله من الحالات غير الشائعة، لكنه يستدعي الانتباه إلى العلامات التحذيرية.

6 علامات في الثدي لا ينبغي تجاهلها بعد الولادة
يشدد الأطباء على ضرورة تقييم أي تغير جديد أو مستمر أو غير مفسر في الثدي، حتى خلال الحمل أو الرضاعة. ومن أبرز العلامات التي تستدعي الانتباه:

1. ظهور كتلة لا تختفي

قد تظهر كتل في الثدي نتيجة امتلائه بالحليب أو انسداد إحدى قنواته، لكن استمرار كتلة جديدة أو عدم تحسنها يستدعي الفحص الطبي. ولا يمكن تحديد طبيعة الكتلة اعتمادًا على اللمس وحده، لذلك لا ينبغي افتراض أنها حميدة دون تقييم.

2. تغير واضح في حجم الثدي أو شكله

من الطبيعي أن يتغير حجم الثدي خلال الحمل والرضاعة، لكن ظهور اختلاف جديد وملحوظ، خاصة إذا اقتصر على ثدي واحد أو استمر دون سبب واضح، يستدعي استشارة الطبيب.

3. تغيرات غير معتادة في الجلد

قد تشمل العلامات التحذيرية ظهور تنقرات في الجلد، أو انكماشه، أو تغير ملمسه ليشبه قشرة البرتقال، أو حدوث تغير غير معتاد في اللون. وتحتاج هذه التغيرات إلى تقييم طبي، خصوصًا إذا ظهرت حديثًا أو صاحبتها كتلة أو تورم.

4. انقلاب الحلمة إلى الداخل

إذا أصبحت الحلمة غائرة حديثًا أو تغير اتجاهها بصورة غير معتادة، فمن المهم مراجعة الطبيب، خاصة إذا صاحبت ذلك تغيرات أخرى في الثدي.

5. إفرازات غير معتادة من الحلمة

قد تحدث إفرازات من الحلمة لأسباب متعددة خلال الحمل والرضاعة، لكن الإفرازات الدموية أو التي تخرج تلقائيًا، خاصة من ثدي واحد، تستدعي الفحص الطبي لتحديد سببها.

6. استمرار التورم أو الصلابة أو الألم في منطقة معينة

قد يصاحب احتقان الحليب والالتهاب ألم أو تورم أو زيادة في صلابة الثدي، لكن استمرار هذه الأعراض أو تفاقمها رغم العلاج، أو ظهور تغير موضعي غير مفسر، يستدعي التقييم الطبي. ولا يعني وجود هذه العلامات بالضرورة الإصابة بالسرطان، لكنها لا ينبغي أن تُهمَل.

هل يمكن إجراء فحوص الثدي خلال الحمل والرضاعة؟
نعم، يمكن تقييم التغيرات غير المعتادة في الثدي خلال الحمل والرضاعة، ولا ينبغي تأجيل الفحص بسبب هذه الظروف.

ويحدد الطبيب الفحوص المناسبة وفقًا للأعراض والحالة الصحية، وقد يشمل التقييم التصوير بالموجات فوق الصوتية، كما يمكن إجراء تصوير الثدي بالماموجرام عند الحاجة الطبية مع مراعاة ظروف الحمل. وإذا استدعت الحالة مزيدًا من الفحوص، فقد يوصي الطبيب بأخذ عينة من النسيج لتحديد طبيعة التغير.

ومن المهم عدم افتراض أن كل كتلة تعني وجود سرطان، فهناك أسباب حميدة كثيرة للتغيرات التي تحدث خلال الرضاعة. لكن الفحص الطبي يساعد على التمييز بين هذه الأسباب والحالات التي تحتاج إلى علاج.

متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي طلب تقييم طبي عند ملاحظة أي من العلامات التالية:

ظهور كتلة جديدة أو استمرار كتلة موجودة.
تغير جديد في شكل الثدي أو الجلد أو الحلمة.
خروج إفرازات دموية أو غير معتادة من الحلمة.
استمرار التورم أو الألم الموضعي دون تحسن.
احمرار أو سخونة في الثدي مصحوبان بالحمى، خاصة إذا لم تتحسن الحالة مع العلاج.
وقد يكون الاحمرار والسخونة والحمى علامات على التهاب الثدي، لكن استمرار الأعراض أو تفاقمها يستدعي إعادة التقييم الطبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى