الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكغير مصنفوصفة بلدي

لسانك اتلسع من السخن؟.. 6 حيل سريعة لتخفيف الألم وتسريع الشفاء

تُعد حروق اللسان من الإصابات الشائعة التي قد تحدث عند تناول مشروب ساخن أو طعام بعد خروجه مباشرة من الفرن، ورغم أن معظم الحالات تكون بسيطة وتتحسن تلقائيًا، فإن التعامل الخاطئ معها قد يزيد الألم أو يطيل فترة التعافي.

وبحسب ما نشره موقع Verywell Health، هناك مجموعة من الخطوات المنزلية التي قد تساعد على تهدئة الألم وتقليل التورم ودعم التئام اللسان بعد تعرضه للحرق.

6 طرق لتخفيف ألم اللسان المحروق

1. المضمضة بمحلول ملحي دافئ

يمكن تحضير محلول ملحي بإذابة ثمن ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ، ثم المضمضة به بلطف دون ابتلاعه.

وقد تساعد المضمضة بالماء المالح على تهدئة الالتهاب والحفاظ على نظافة الفم، ما يدعم عملية التعافي.

2. تبريد اللسان بالماء البارد

يُعد تبريد اللسان من الخطوات البسيطة التي يمكن اللجوء إليها بعد الإصابة مباشرة، وذلك من خلال تمرير الماء البارد على اللسان لمدة تصل إلى 20 دقيقة، مع تكرار التبريد خلال الساعات الأولى.

ويساعد التبريد على تخفيف الألم وتقليل تأثير الحرارة على الأنسجة.

3. مص رقائق الثلج أو المصاصات الباردة

يمكن لمص رقائق الثلج أو تناول المصاصات الباردة أن يساعد على تهدئة المنطقة المصابة وتقليل الشعور بالألم والتورم.

لكن يُفضل عدم مضغ مكعبات الثلج، لأن ذلك قد يؤدي إلى إلحاق الضرر بالأسنان.

4. استخدام فيتامين E بحذر

قد يُستخدم فيتامين E في بعض الحالات لدعم التئام الأنسجة، لكن وضع محتوى كبسولات فيتامين E مباشرة على اللسان المحروق ليس مناسبًا للجميع.

لذلك، يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامه موضعيًا على المنطقة المصابة.

5. تناول العسل

قد يساعد العسل على تهدئة المنطقة المصابة، كما يتميز بخصائص مضادة للبكتيريا قد تكون مفيدة في بعض الحالات.

ومع ذلك، يجب عدم إعطاء العسل للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عام واحد، كما ينبغي تجنبه لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاهه.

6. تناول الحليب

يمكن أن يساعد الحليب البارد أو الفاتر على تخفيف الإحساس بالحرق وتهدئة اللسان لدى بعض الأشخاص.

ولا توجد حاجة إلى وضع الحليب مباشرة على اللسان أو الاعتماد عليه كعلاج أساسي، إذ يظل تبريد الفم بالماء البارد والحفاظ على تناول السوائل من أبسط الخيارات.

كم يستغرق شفاء اللسان المحروق؟

تختلف مدة التعافي بحسب درجة الحرق وشدة الإصابة، ويمكن تقسيمها بشكل عام إلى:

– الحروق البسيطة: غالبًا ما يبدأ الألم في التحسن خلال عدة أيام، وقد يلتئم الحرق خلال أسبوع تقريبًا.
– الحروق الأعمق: قد تحتاج إلى أسبوعين أو أكثر حتى تلتئم، كما قد يستغرق استعادة الإحساس الطبيعي بالتذوق فترة إضافية.

ويتمتع اللسان بقدرة جيدة على التعافي، ويرجع ذلك جزئيًا إلى غناه بالأوعية الدموية ووجود اللعاب الذي يساعد على ترطيب الأنسجة.

متى يحتاج حرق اللسان إلى زيارة الطبيب؟

رغم أن معظم حروق اللسان البسيطة تتحسن دون تدخل طبي، فإنه ينبغي طلب الرعاية الطبية في حالة وجود حرق شديد أو فقاعات كبيرة**، أو استمرار الألم وعدم تحسنه، أو حدوث تورم يؤثر في القدرة على البلع أو التنفس.

كما تستدعي علامات العدوى، مثل ظهور الصديد أو ارتفاع درجة حرارة الجسم، الحصول على تقييم طبي مناسب.

وفي جميع الحالات، يُفضل تجنب تناول الأطعمة والمشروبات شديدة السخونة، وكذلك الأطعمة الحارة أو الحمضية التي قد تزيد تهيج اللسان خلال فترة التعافي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى