أمومة وطفولةالأخباراهم الأخبار

الوجبة المدرسية.. نصائح مهمة لاختيار أطعمة صحية لطفلك

أكدت الدكتورة جيهان فؤاد، مدير معهد التغذية سابقًا، أن الوجبة المدرسية تعد جزءًا مهمًا من النظام الغذائي اليومي للطفل، موضحة أنه من الأفضل أن توفر نحو 30% من احتياجاته الغذائية اليومية، بما يساعده على الحفاظ على النشاط والتركيز خلال ساعات الدراسة.

وأوضحت أن إعداد الوجبة المدرسية لا يرتبط بكمية الطعام فقط، وإنما يعتمد بصورة أساسية على جودة مكوناتها وتنوعها ومدى ملاءمتها لاحتياجات الطفل الغذائية.

الوجبة المدرسية يجب أن تكون متوازنة

وأشارت جيهان فؤاد إلى ضرورة أن تتضمن الوجبة المدرسية مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية الأساسية، وفي مقدمتها البروتينات والكربوهيدرات والخضراوات والفواكه.

ولفتت إلى أن التنويع في أنواع الأطعمة وألوانها قد يشجع الطفل على تناول الوجبة، ويجعله أكثر إقبالًا على تجربة خيارات غذائية مختلفة والاستفادة من قيمتها الغذائية.

أطعمة مناسبة لساعات الدراسة

وشددت على أهمية اختيار أطعمة يمكنها الاحتفاظ بجودتها وسلامتها خلال الفترة التي يقضيها الطفل في المدرسة، مع الالتزام بقواعد حفظ الطعام والتعامل معه بطريقة آمنة.

وأوضحت أن الفواكه وبعض أنواع الخضراوات والجبن واللحوم المطهية جيدًا يمكن أن تكون من الخيارات المناسبة للوجبة المدرسية، مع ضرورة مراعاة طبيعة كل طعام وطريقة حفظه قبل تقديمه للطفل.

تجنب المقليات واللحوم المصنعة

وحذرت مدير معهد التغذية سابقًا من الإفراط في وضع الأطعمة المصنعة داخل اللانش بوكس، خاصة السوسيس واللحوم المصنعة، داعية إلى تقليل الأطعمة التي تحتوي على كميات مرتفعة من الدهون والسكريات والملح.

كما نصحت بالابتعاد عن الأطعمة المقلية، موضحة أنها قد تجعل الطفل يشعر بالخمول، وهو ما قد يؤثر في مستوى تركيزه وقدرته على المشاركة في الأنشطة المختلفة خلال اليوم الدراسي.

اختيار الخبز الصحي للساندوتش

وأشارت إلى أن نوع الخبز المستخدم في إعداد الساندوتش يمثل جزءًا مهمًا من الوجبة، داعية إلى عدم الاعتماد بصورة أساسية على الخبز الأبيض.

وأوضحت أن الخيارات التي تحتوي على قدر أكبر من الألياف والحبوب الكاملة يمكن تفضيلها كلما كان ذلك متاحًا ومناسبًا لاحتياجات الطفل.

المياه عنصر أساسي في الوجبة المدرسية

وأكدت جيهان فؤاد أن المياه من العناصر الأساسية التي يجب الاهتمام بها خلال اليوم الدراسي، مع ضرورة تشجيع الطفل على شربها بصورة منتظمة، خاصة مع طول ساعات الدراسة والحركة.

وأوضحت أن العصائر غير المحلاة يمكن تقديمها كخيار إضافي، لكنها لا ينبغي أن تحل محل المياه، مشددة على أهمية تعويد الطفل منذ الصغر على تناول الأطعمة الصحية والحد من الخيارات الغنية بالدهون والسكريات والملح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى