أدوية ومستلزماتالأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

بعينة دم واحدة.. الهند تطلق اختبارًا للكشف المبكر عن 10 أنواع من السرطان

هل يصبح اكتشاف السرطان أسهل من أي وقت مضى؟الهند أعلنت إطلاق اختبار دم جديد يمكنه رصد مؤشرات الإصابة بعشرة أنواع مختلفة من السرطان من خلال عينة دم واحدة، في خطوة قد تمثل نقلة مهمة في مجال الكشف المبكر وزيادة فرص العلاج.

ويحمل الاختبار اسم Shield MCD، ويعتمد على تقنية الكشف المبكر متعدد السرطانات (MCED)، التي تستخدم أحدث تقنيات تحليل الجينوم والذكاء الاصطناعي لرصد الإشارات المرتبطة بالأورام قبل ظهور الأعراض.

كيف يعمل الاختبار؟

يعتمد Shield MCD على تحليل مثيلة الحمض النووي (DNA Methylation)، وهي تغيرات كيميائية تظهر في أجزاء من الحمض النووي التي تطلقها الخلايا السرطانية في مجرى الدم.

وباستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، يستطيع الاختبار التعرف على هذه الإشارات غير الطبيعية، كما يمكنه في كثير من الحالات تحديد العضو الأكثر احتمالًا لوجود الورم، ما يساعد الأطباء في توجيه الفحوصات التشخيصية اللاحقة بدقة أكبر.

10 أنواع من السرطان

يمكن للاختبار المساعدة في الكشف المبكر عن عشرة أنواع من السرطان، تشمل:

سرطان الثدي.

سرطان الرئة.

سرطان القولون والمستقيم.

سرطان الكبد.

سرطان البنكرياس.

سرطان المبيض.

سرطان البروستاتا.

سرطان المثانة.

سرطان المعدة.

سرطان المريء.

من هم الأشخاص المستهدفون؟

صُمم الاختبار للبالغين الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فأكثر، وخاصة الأشخاص ذوي الخطر المتوسط للإصابة بالسرطان، بهدف اكتشاف المرض في مراحله الأولى، عندما تكون فرص العلاج والشفاء أعلى.

هل يغني عن الفحوصات التقليدية؟

ويؤكد الأطباء أن Shield MCD لا يُعد بديلًا عن وسائل الفحص المعتمدة، مثل تصوير الثدي، وتنظير القولون، ومسحة عنق الرحم، أو الأشعة المقطعية للرئة.

كما أن النتيجة الإيجابية لا تعني الإصابة المؤكدة بالسرطان، بل تستوجب إجراء فحوصات إضافية مثل الأشعة أو الخزعة، بينما لا تستبعد النتيجة السلبية الإصابة بشكل كامل.

نتائج واعدة

وأظهرت دراسة واسعة شملت أكثر من 84 ألف مشارك في ست دول آسيوية أن الاختبار تمكن من اكتشاف نحو 79% من حالات السرطان المؤكدة، فيما بلغت دقته في استبعاد غير المصابين 99.9%.

كما نجح في تحديد العضو المحتمل لنشأة السرطان في نحو 80% من الحالات الإيجابية، وهو ما قد يختصر الوقت اللازم للوصول إلى التشخيص النهائي.

خطوة مهمة.. لكنها ليست النهاية

ويرى خبراء الصحة أن هذا النوع من الفحوصات قد يساهم في اكتشاف سرطانات لا تتوفر لها برامج فحص واسعة، مثل سرطانات البنكرياس والكبد والمعدة والمبيض، إلا أنهم يشددون على أن الاختبار لا يزال وسيلة فحص مساعدة وليس أداة تشخيصية نهائية، مؤكدين ضرورة إجراء المزيد من الدراسات لتقييم تأثيره على خفض معدلات الوفيات وتحسين نتائجه على المدى الطويل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى