أمومة وطفولةاهم الأخبار

مع بداية الدراسة.. 3 مشروبات تساعد على دعم جهاز المناعة والوقاية من نزلات البرد

مع انطلاق العام الدراسي، تتزايد فرص انتقال نزلات البرد والإنفلونزا نتيجة الاحتكاك اليومي داخل المدارس والفصول الدراسية، ما يجعل الاهتمام بالعادات الصحية والتغذية المتوازنة أمرًا مهمًا للحفاظ على صحة الجسم.

ويؤدي جهاز المناعة دورًا رئيسيًا في حماية الجسم من العدوى ومقاومة الفيروسات، لذلك فإن الحصول على العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم، إلى جانب شرب السوائل بصورة كافية، يمكن أن يدعم وظائف الجهاز المناعي ويساعد على الحفاظ على الصحة العامة.

مشروبات تدعم جهاز المناعة

المشروبات الخضراء

تُعد المشروبات التي تجمع بين الخضراوات والفواكه إحدى الطرق العملية لإضافة المزيد من العناصر الغذائية إلى النظام الغذائي اليومي، خاصة عند إدخال الخضراوات الورقية مثل السبانخ إلى العصائر.

وتوفر السبانخ وغيرها من الخضراوات مجموعة من الفيتامينات والمعادن، من بينها فيتامين C والحديد، وهما من العناصر الغذائية المهمة لعدد من وظائف الجسم، ومنها وظائف مرتبطة بجهاز المناعة.

كما يمكن الحصول على فوائد الخضراوات من خلال تناول حساء الخضراوات، الذي يمثل خيارًا آخر لإضافة المزيد من الخضراوات إلى الوجبات اليومية.

مشروب العسل والليمون

يُعد مشروب العسل والليمون من المشروبات التقليدية الشائعة، ويمكن تناوله دافئًا كخيار مناسب للحصول على السوائل خلال اليوم.

ويحتوي الليمون على فيتامين C، وهو عنصر غذائي ضروري لعمل جهاز المناعة، كما يساعد فيتامين C الجسم على امتصاص الحديد الموجود في مصادر نباتية مثل الخضراوات الورقية والبقوليات والحبوب الكاملة.

ويحتوي العسل بدوره على مركبات ذات خصائص مضادة للأكسدة، إلى جانب خصائص أخرى دُرست لارتباطها بمقاومة البكتيريا والالتهابات، إلا أنه يظل مصدرًا للسكريات، لذلك يُفضل تناوله باعتدال.

الماء المنقوع بالفواكه

يُعتبر شرب الماء بانتظام من العادات الأساسية للحفاظ على ترطيب الجسم، ويمكن إضافة شرائح من الفواكه والحمضيات أو التوت إلى الماء لمنحه نكهة طبيعية وتشجيع الشخص على زيادة استهلاكه.

ويمكن أن تضيف الفواكه المستخدمة بعض الفيتامينات والعناصر الغذائية إلى المشروب، كما يمثل الماء المنقوع بالفواكه بديلًا مناسبًا لبعض المشروبات المحلاة.

التغذية المتوازنة تحافظ على صحة الجسم

ولا يعتمد دعم جهاز المناعة على مشروب واحد أو مكون غذائي بعينه، وإنما يرتبط بصورة أساسية بنمط حياة صحي يشمل الحصول على غذاء متنوع ومتوازن، والنوم الكافي، وممارسة النشاط البدني، والحفاظ على الترطيب.

ومع بداية العام الدراسي، يساعد الاهتمام بهذه العادات إلى جانب النظافة الشخصية وتناول الوجبات المتوازنة على توفير الظروف المناسبة للحفاظ على صحة الجسم وتقليل فرص الإصابة بالعدوى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى