
مع عودة المدارس، تهتم الأسر بتوفير وجبات متوازنة للأطفال تساعدهم على الحصول على احتياجاتهم الغذائية خلال اليوم الدراسي، خاصة أن الدماغ يحتاج إلى مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية للقيام بوظائفه بصورة طبيعية، ولا يعتمد دعم صحة الدماغ على نوع واحد من الطعام، وإنما يرتبط بتنوع النظام الغذائي وتوازنه.
وينصح خبراء التغذية بتنوع مصادر البروتين والعناصر الغذائية المقدمة للأطفال، مع الحرص على إدخال الخضراوات الورقية والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة ضمن الوجبات، فتنوع الأطعمة يساعد الطفل على الحصول على مجموعة مختلفة من العناصر الغذائية التي يحتاجها الجسم والجهاز العصبي.
أوميجا 3 لدعم صحة الدماغ
تعد أحماض أوميجا 3 الدهنية من العناصر الغذائية المهمة لبنية خلايا الدماغ والتواصل بينها، ويمكن الحصول عليها من الأسماك الدهنية، إلى جانب مصادر نباتية مثل بذور الكتان وبذور الشيا والجوز، ولذلك يمكن تنويع مصادرها ضمن النظام الغذائي للطفل.
الكولين ودوره في وظائف الذاكرة
يساهم الكولين في إنتاج مادة الأستيل كولين، وهي ناقل عصبي يرتبط بوظائف الذاكرة والتواصل بين الخلايا العصبية، ويمكن الحصول على الكولين من عدد من الأطعمة، من بينها البيض وفول الصويا والتوفو والحليب والفول السوداني.
فيتامينات ب لدعم الجهاز العصبي
تلعب مجموعة فيتامينات ب أدوارا متعددة داخل الجسم، من بينها المساهمة في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجهاز العصبي والنواقل العصبية، وتوجد هذه الفيتامينات في مجموعة متنوعة من الأطعمة، أبرزها البقوليات والخضراوات الورقية والحبوب الكاملة والبيض ومنتجات الألبان، إلى جانب بعض الأطعمة المدعمة.
الحديد وأهميته في نقل الأكسجين
يعد الحديد من العناصر الأساسية لنقل الأكسجين داخل الجسم، كما يرتبط بوظائف الجهاز العصبي، ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية مختلفة، منها العدس والفاصوليا وبذور السمسم والخضراوات الورقية واللحوم، ويأتي تنوع مصادر الحديد ضمن النظام الغذائي المتوازن للطفل.
المغنيسيوم لدعم الإشارات العصبية
يساهم المغنيسيوم في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، ومنها نقل الإشارات العصبية والتواصل الطبيعي بين الخلايا، وتعد المكسرات والبذور والبقوليات والحبوب الكاملة والخضراوات الورقية من أبرز مصادره الغذائية.
الزنك لدعم الوظائف العصبية
يؤدي الزنك أدوارا مهمة في عدد من وظائف الجسم، من بينها دعم التواصل بين خلايا الدماغ والوظائف العصبية الطبيعية، ويمكن الحصول عليه من بذور اليقطين وبذور السمسم والفاصوليا ومنتجات الألبان والبيض والمأكولات البحرية.
وبشكل عام، لا يحتاج الطفل إلى التركيز على عنصر غذائي واحد بهدف تحسين التركيز أو الذاكرة، وإنما يستفيد من نظام غذائي متنوع ومتوازن يضم مصادر مختلفة من البروتين والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات والبذور ومنتجات الألبان، مع تقديم الوجبات بصورة منتظمة بما يتناسب مع احتياجاته خلال فترة الدراسة.





