
يعد الصداع الهرموني من أكثر أنواع الصداع شيوعًا لدى النساء، ويرتبط بشكل مباشر بتغير مستويات الهرمونات داخل الجسم، خاصة هرمون الإستروجين.
وغالبًا ما يظهر الصداع الهرموني قبل الدورة الشهرية أو أثناءها، كما قد يحدث خلال الحمل أو فترة انقطاع الطمث، وأحيانًا مع استخدام بعض وسائل منع الحمل.
وتوضح الدكتورة داليا أبو زيد، أخصائية النساء والتوليد، أن الصداع الهرموني يحدث نتيجة التقلبات الهرمونية، وقد يظهر في صورة:
ألم نابض أو ضاغط في جانب واحد أو جانبي الرأس.
حساسية تجاه الضوء أو الأصوات.
الشعور بالغثيان أحيانًا.
تعب وتقلبات مزاجية.
زيادة حدة الصداع قبل نزول الدورة الشهرية بيومين أو ثلاثة.
وفي بعض الحالات يكون شبيهًا بنوبات الصداع النصفي.
أسباب الصداع الهرموني
انخفاض هرمون الإستروجين
يعد انخفاض هرمون الإستروجين السبب الأكثر شيوعًا للصداع الهرموني، خاصة قبل الدورة الشهرية، حيث يؤثر تراجع الهرمون على الأوعية الدموية والمواد الكيميائية في المخ.
الدورة الشهرية
تعاني كثير من النساء من الصداع قبل الدورة أو خلال الأيام الأولى منها، نتيجة التغيرات السريعة في مستويات الهرمونات.
الحمل
خلال الأشهر الأولى من الحمل تتغير الهرمونات بشكل كبير، ما قد يؤدي إلى تكرار نوبات الصداع.
سن اليأس وانقطاع الطمث
في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث تصبح الهرمونات غير مستقرة، وهو ما يزيد من احتمالية الإصابة بالصداع.
حبوب منع الحمل
قد تصاب بعض النساء بالصداع عند بدء استخدام حبوب منع الحمل أو التوقف عنها، بسبب التغيرات الهرمونية المصاحبة.
التوتر وقلة النوم
الإجهاد النفسي وقلة النوم من العوامل التي تزيد من شدة الصداع الهرموني وتحفز حدوثه.
الجفاف وانخفاض السكر
عدم شرب كمية كافية من الماء أو تأخير الوجبات قد يؤدي إلى زيادة حدة الصداع.
طرق التخلص من الصداع الهرموني
الحصول على نوم كافٍ
يساعد النوم المنتظم في استقرار الهرمونات وتقليل نوبات الصداع.
شرب الماء بكميات مناسبة
الجفاف من أبرز العوامل التي تزيد الصداع، لذلك ينصح بالحفاظ على ترطيب الجسم طوال اليوم.
تقليل الكافيين والمنبهات
الإفراط في القهوة والمشروبات الغازية قد يؤدي إلى زيادة الصداع لدى بعض الأشخاص.
ممارسة الرياضة الخفيفة
مثل المشي أو اليوجا، حيث تساعد على تحسين الدورة الدموية وتقليل التوتر.
تناول وجبات منتظمة
يساعد تنظيم الوجبات على منع انخفاض مستوى السكر في الدم، ما يقلل من فرص حدوث الصداع.
استخدام الكمادات الباردة
يمكن أن تساعد الكمادات الباردة على الجبهة أو الرقبة في تخفيف الألم.
تناول المسكنات عند الحاجة
مثل الباراسيتامول أو بعض مضادات الالتهاب، مع ضرورة عدم الإفراط في استخدامها واستشارة الطبيب إذا كان الصداع متكررًا أو شديدًا.





