الأخباراهم الأخبار

المنجنيز.. معدن أساسي لصحة العظام وإنتاج الطاقة ومخاطر الإفراط في المكملات

يحتاج الجسم إلى المنجنيز بكميات صغيرة، إلا أن هذا العنصر المعدني يؤدي دورًا مهمًا في عدد من العمليات الحيوية، ولا يستطيع الجسم إنتاجه بنفسه، لذلك يجب الحصول عليه من خلال الغذاء ضمن نظام غذائي متوازن.

ويقول الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، إن المنجنيز يشارك في مجموعة من الوظائف الحيوية، من بينها دعم صحة العظام، وإنتاج الطاقة، وحماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

5 فوائد مهمة للمنجنيز
1. دعم صحة العظام
يساهم المنجنيز في تكوين العظام والأنسجة الضامة، كما يدخل في عمليات تساعد الجسم على الاستفادة من بعض العناصر الغذائية المهمة للحفاظ على صحة الهيكل العظمي.

2. المساعدة في إنتاج الطاقة
يشارك العنصر في عمل عدد من الإنزيمات المرتبطة بعملية استقلاب الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، وهي عمليات تساعد الجسم على تحويل العناصر الغذائية إلى طاقة.

3. دعم مضادات الأكسدة
يدخل المنجنيز في تكوين إنزيم سوبر أكسيد ديسميوتاز الميتوكوندري، وهو أحد أنظمة الدفاع المضادة للأكسدة داخل الخلايا، ويساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.

4. دعم وظائف الجهاز العصبي
يساهم المنجنيز في عمل بعض الإنزيمات والعمليات المرتبطة بالجهاز العصبي، ولذلك فإن الحصول على الكمية المناسبة منه يعد جزءًا من التغذية اللازمة للحفاظ على الوظائف الطبيعية للجسم.

5. المساهمة في تكوين الأنسجة والتئام الجروح
يلعب المنجنيز دورًا في عمليات مرتبطة بتكوين الكولاجين والأنسجة الضامة، وهي عناصر مهمة لصحة الجلد والغضاريف والعظام والتئام الجروح.

هل نقص المنجنيز شائع؟
وأوضح أخصائي التغذية العلاجية أن نقص المنجنيز غير شائع لدى الأشخاص الأصحاء الذين يتناولون نظامًا غذائيًا متنوعًا، كما أن أعراض النقص الشديد لدى الإنسان ليست محددة بصورة واضحة.

وقد يرتبط النقص لفترات طويلة باضطرابات في تكوين العظام والغضاريف أو تغيرات في بعض عمليات التمثيل الغذائي، إلا أنه لا ينبغي افتراض أن أعراضًا عامة مثل التعب أو ضعف التركيز ناتجة عن نقص المنجنيز دون تقييم طبي.

أين يوجد المنجنيز في الطعام؟
يمكن الحصول على المنجنيز بصورة طبيعية من مجموعة متنوعة من الأطعمة، أبرزها:

المكسرات والبذور.
الحبوب الكاملة مثل الشوفان والأرز البني.
البقوليات مثل الفول والعدس والحمص.
الخضراوات الورقية.
بعض الفواكه، ومنها الأناناس.
الشاي، الذي يعد من المصادر الغذائية الغنية نسبيًا بالمنجنيز.
هل يحتاج الجسم إلى مكملات المنجنيز؟
رغم أهمية المنجنيز، فإن الجسم يحتاج إليه بكميات صغيرة، ولذلك لا يُنصح بتناول مكملاته دون وجود حاجة واضحة أو استشارة مختص.

وحذر الدكتور أيمن ممدوح من أن الجرعات المرتفعة من المنجنيز لفترات طويلة قد تكون ضارة، خصوصًا للجهاز العصبي، مشددًا على أن الحصول على العناصر الغذائية من نظام غذائي متنوع يظل الخيار الأفضل بالنسبة لمعظم الأشخاص.

الخلاصة: المنجنيز عنصر ضروري رغم احتياج الجسم إليه بكميات محدودة، ويساعد في صحة العظام وإنتاج الطاقة ودعم أنظمة مضادات الأكسدة، ويمكن الحصول عليه بسهولة من العديد من الأطعمة، بينما يجب تجنب الإفراط في مكملاته دون داعٍ طبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى