
يظن كثير من الناس أن الامتناع عن إضافة السكر إلى الشاي أو القهوة خطوة كافية لتجنب مرض السكري، لكن خبراء الصحة يؤكدون أن الوقاية من المرض أمر أكثر تعقيدًا، وفقًا لموقع تايمز ناو.
مرض السكري من النوع الثاني لا يرتبط فقط بالسكر، بل يتأثر بعدة عوامل مرتبطة بنمط الحياة اليومي.
العوامل الرئيسية المؤثرة على خطر الإصابة بالسكري
1. السمنة ونمط الحياة الخامل
زيادة الدهون في منطقة البطن، وقلة النشاط البدني، والخمول، كلها تزيد من مقاومة الجسم للأنسولين.
الجلوس لفترات طويلة، خصوصًا أمام الشاشات أو المكاتب، يبطئ عملية الأيض ويرفع خطر السكري حتى لو كان الشخص يتجنب الحلويات.
2. قلة النوم
الحرمان من النوم يخل بتوازن هرمونات الجوع والشبع ويؤثر على مستويات الجلوكوز في الدم.
قلة النوم تزيد الرغبة في تناول الأطعمة عالية السعرات، ما يزيد الوزن ويزيد من اضطرابات سكر الدم.
3. التوتر المزمن
التوتر يرفع هرمون الكورتيزول، ما يؤدي تدريجيًا إلى ارتفاع مستويات السكر ومقاومة الأنسولين.
ممارسة الرياضة، الاسترخاء، وتحسين نمط الحياة تساعد في تقليل هذا الخطر.
4. الأطعمة المعلبة أو “خالٍ من السكر”
بعض المنتجات الخالية من السكر تحتوي على:
كربوهيدرات مكررة
نشويات معالجة
محليات صناعية
دهون وسعرات عالية
قراءة الملصقات الغذائية بعناية ضرورية لتجنب تأثير هذه المكونات على مستوى السكر.
أعراض مبكرة تستدعي الانتباه
قد تكون العلامات الأولية لارتفاع السكر خفيفة وتتطور تدريجيًا:
التعب المستمر
الجوع المتكرر
زيادة الدهون في منطقة البطن
كثرة التبول
صعوبة التركيز والتشوش الذهني
اضطرابات النوم
الإرهاق غير المبرر
الفحوصات الدورية تساعد على اكتشاف المرض مبكرًا والتدخل قبل تفاقمه.
خطوات عملية للوقاية من السكري
الوقاية تتطلب نمط حياة صحي متكامل، وليس مجرد تجنب السكر:
ممارسة النشاط البدني بانتظام
الحفاظ على وزن صحي
النوم لساعات كافية
تقليل التوتر والضغوط النفسية
تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والبروتينات
الحد من الأطعمة المصنعة والوجبات السريعة
إجراء فحوصات دورية لمستوى السكر في الدم





