الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتكوصفة بلدي

الزبادي المثلج في الصيف.. هل هو صحي فعلًا ويدعم صحة الأمعاء؟

يعد الزبادي المثلج من الحلويات المحببة خلال فصل الصيف، ويبدو للوهلة الأولى خيارًا أخف من الآيس كريم، خاصة عندما يُصنع باستخدام الزبادي اليوناني. لكن فوائده الصحية تعتمد بدرجة كبيرة على مكوناته، وكمية السكر المضاف والإضافات التي توضع عليه.

وقد يوفر الزبادي المثلج بعض البروتين والكالسيوم والعناصر الغذائية الموجودة في الزبادي، لكن ليس كل نوع يُعد خيارًا صحيًا، كما أن التجميد لا يعني بالضرورة أن المنتج يحتفظ بنفس فوائد الزبادي الطازج.

ما هو الزبادي المثلج؟

الزبادي هو حليب مُخمّر باستخدام بكتيريا حية، من بينها Lactobacillus bulgaricus وStreptococcus thermophilus. ويتميز بطعمه الحامضي وقيمته الغذائية، إذ يمكن أن يكون مصدرًا جيدًا للبروتين والكالسيوم وبعض الفيتامينات.

أما الزبادي المثلج فهو الزبادي الذي تتم معالجته وتجميده، لكن تركيبته تختلف من منتج إلى آخر. فقد تحتوي بعض الأنواع التجارية على كميات كبيرة من السكر، بالإضافة إلى مثبتات ومستحلبات ومكونات أخرى لتحسين القوام.

هل الزبادي المثلج أفضل من الآيس كريم؟

ليس بالضرورة.

قد يحتوي الزبادي المثلج على سعرات حرارية ودهون أقل من بعض أنواع الآيس كريم، لكنه قد يحتوي في المقابل على كمية كبيرة من السكر المضاف، خاصة عند اختيار النكهات المحلاة.

كما أن الفارق الغذائي يمكن أن يتقلص سريعًا عند إضافة الشوكولاتة أو الصلصات أو الحلوى أو البسكويت أو الجرانولا المحلاة.

لذلك، فإن اختيار زبادي مثلج قليل السكر وغنيًا بالبروتين مع إضافات بسيطة قد يجعله خيارًا أفضل من بعض الحلويات الأخرى، لكن لا ينبغي اعتباره تلقائيًا طعامًا صحيًا لمجرد أنه مصنوع من الزبادي.

هل الزبادي المثلج مفيد لصحة الأمعاء؟

تتمثل إحدى أهم فوائد الزبادي في احتوائه على بكتيريا حية يمكن أن تدعم صحة الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص.

لكن الأمر يختلف مع الزبادي المثلج؛ فالتجميد لا يعني بالضرورة القضاء على جميع البكتيريا النافعة، إلا أن عملية التصنيع والتخزين ونوع البكتيريا المستخدمة قد تؤثر في كمية الميكروبات الحية الموجودة في المنتج عند تناوله.

لذلك، إذا كان الهدف هو الحصول على البروبيوتيك، فمن الأفضل اختيار منتج يذكر بوضوح أنه يحتوي على مزارع حية ونشطة، وعدم افتراض أن جميع أنواع الزبادي المثلج توفر الفوائد نفسها.

احذر من الإضافات

قد يبدأ الزبادي المثلج كحلوى بسيطة نسبيًا، لكن السعرات والسكر يمكن أن يرتفعا بسرعة عند إضافة:

صلصات الشوكولاتة والكراميل.
زبدة البسكويت.
قطع الحلوى والبسكويت.
الجرانولا المحلاة.
كميات كبيرة من العسل أو الشراب المحلى.

حتى بعض الإضافات التي تبدو صحية، مثل كريمة الفستق، قد تحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون مقارنة بالمكسرات الطبيعية.

إضافات أفضل

للحصول على حلوى أكثر توازنًا، يمكن إضافة:

الفاكهة الطازجة أو المجمدة.
كمية صغيرة من المكسرات غير المحلاة.
بذور مثل الشيا أو الكتان.
كمية محدودة من العسل عند الحاجة.
هل الزبادي المثلج من الأطعمة فائقة المعالجة؟

بعض الأنواع التجارية تحتوي على عدد كبير من المكونات، بما فيها مثبتات ومستحلبات ومحسنات للقوام، مثل صمغ الغوار والكاراجينان وغيرها.

وجود هذه المكونات لا يعني تلقائيًا أن المنتج ضار، فهي تُستخدم لأغراض تقنية لتحسين القوام ومنع تكوّن بلورات الثلج. لكن المنتجات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف والمكونات الإضافية قد تكون أقل ملاءمة كخيار يومي.

لذلك، من الأفضل النظر إلى قائمة المكونات والقيمة الغذائية بدلًا من الاعتماد على عبارات مثل “طبيعي” أو “غني بالبروتين” على العبوة.

كيف تختار زباديًا مثلجًا صحيًا؟

عند شراء الزبادي المثلج، حاول اختيار منتج:

يحتوي على الزبادي، ويفضل الزبادي اليوناني، في مقدمة قائمة المكونات.
غني نسبيًا بالبروتين.
منخفض السكر المضاف قدر الإمكان.
لا يحتوي على قائمة طويلة من الإضافات غير الضرورية.
يحتوي على مزارع حية ونشطة إذا كان الهدف الحصول على البروبيوتيك.
يتم تناوله في حجم حصة معتدل.
هل يمكن تحضيره في المنزل؟

نعم، وقد يكون ذلك من أسهل الطرق للتحكم في مكوناته.

يمكن خلط الزبادي اليوناني الطبيعي مع التوت أو المانجو المجمد، وإضافة كمية صغيرة من العسل أو شراب القيقب إذا لزم الأمر، ثم وضع الخليط في الفريزر.

ويمكن تزيينه بكمية محدودة من الفاكهة أو المكسرات، أو وضعه في قوالب المصاصات للحصول على حلوى مناسبة للأطفال والكبار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى