الأخباراهم الأخبار

الجمعية الرمدية المصرية تحذر أطباء العيون من ممارسات تسيء للمهنة وتهدد سلامة المرضى

وجهت الجمعية الرمدية المصرية رسالة إلى أطباء العيون في مصر، أعربت خلالها عن تقديرها لجهودهم في تقديم الرعاية الطبية للمرضى والارتقاء بمستوى مهنة طب وجراحة العيون، محذرة في الوقت نفسه من بعض الممارسات الفردية التي قد تضر بالمرضى وتسيء إلى سمعة المهنة.

تحذير من الإعلانات والمعلومات المضللة

وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أنها رصدت خلال الفترة الأخيرة بعض التصرفات التي سبق التحذير منها، مشيرة إلى أن غالبية الأطباء استجابوا للتنبيهات وتوقفوا عن هذه الممارسات.

وأكدت أن بعض الأفراد ما زالوا يمارسون سلوكيات تتعارض مع الأصول المهنية والأخلاقية، من بينها نشر إعلانات أو محتوى إعلامي يسيء إلى طب العيون أو يقدم معلومات مضللة للمرضى أو يخالف قواعد وآداب المهنة.

تحذير من تدريب أطباء أجانب على المرضى دون موافقة

وحذرت الجمعية من استغلال المرضى المصريين في تدريب أطباء أو متدربين أجانب على إجراء العمليات الجراحية دون الحصول على التصاريح الرسمية المطلوبة أو موافقة مستنيرة وصريحة من المريض.

وأكدت أن مثل هذه الممارسات قد تمثل مخالفة قانونية جسيمة، فضلًا عن إمكانية تعريض المرضى لمضاعفات ومخاطر يمكن تجنبها.

رفض الممارسات الطبية غير المعترف بها

كما شددت الجمعية على ضرورة عدم إجراء تدخلات أو ممارسات طبية غير معترف بها علميًا أو غير مصرح بها من الجهات المختصة، لما قد تسببه من مخاطر على صحة المرضى وسلامتهم.

وأشارت إلى رصد حالات نسب فيها بعض الأطباء لأنفسهم مؤهلات أو شهادات علمية أو مناصب أكاديمية ومهنية غير ثابتة، وهو ما قد يؤدي إلى تضليل المرضى أو الجهات العلمية والمهنية.

إجراءات قانونية ضد المخالفين

وشددت الجمعية الرمدية المصرية على ضرورة التزام أطباء العيون بأعلى معايير الممارسة الطبية، واحترام حقوق المرضى وسلامتهم، والالتزام بميثاق شرف المهنة وأخلاقياتها.

وأكدت أنها ستواجه أي ممارسات غير قانونية أو غير أخلاقية بالوسائل القانونية المتاحة، موضحة أنه في حال ثبوت المخالفات، سيتم إبلاغ الجهات والسلطات المختصة ونقابة أطباء مصر لاتخاذ الإجراءات القانونية والمهنية اللازمة.

واختتمت الجمعية رسالتها بالتأكيد على أن سلامة المريض المصري وحقوقه وكرامته تأتي فوق كل اعتبار، وأن الحفاظ على مكانة طب وجراحة العيون مسؤولية مشتركة لجميع العاملين بالمجال، بما يضمن استمرار الثقة بين الأطباء ومرضاهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى