الأخباراهم الأخبار

أعراض ارتفاع الدهون الثلاثية في الدم.. علامات تحذيرية ومضاعفات خطيرة

تُعد الدهون الثلاثية من أنواع الدهون الموجودة في الدم، ويؤدي ارتفاع مستوياتها إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، والجلطات، وتصلب الشرايين، خاصة إذا اقترن ذلك بارتفاع الكوليسترول أو الإصابة بمرض السكري أو السمنة.

ويؤكد الأطباء أن ارتفاع الدهون الثلاثية غالبًا ما يرتبط بالعادات الغذائية غير الصحية، وقلة النشاط البدني، وبعض الأمراض المزمنة، ما يجعل التشخيص المبكر وتعديل نمط الحياة من أهم وسائل الوقاية.

ما هي أعراض ارتفاع الدهون الثلاثية؟

يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن ارتفاع الدهون الثلاثية قد لا يسبب أعراضًا واضحة في كثير من الحالات، ويتم اكتشافه من خلال تحليل الدم. لكن عند الارتفاع الشديد أو حدوث مضاعفات، قد تظهر الأعراض التالية:

ألم شديد في الجزء العلوي من البطن قد يمتد إلى الظهر.
الغثيان والقيء.
فقدان الشهية.
الحمى مع زيادة سرعة ضربات القلب، خاصة عند الإصابة بالتهاب البنكرياس.
ضيق في التنفس.
ألم أو ضيق في الصدر (الذبحة الصدرية).
عدم انتظام ضربات القلب.
تضخم الكبد أو الطحال في بعض الحالات.
ظهور رواسب دهنية صغيرة تحت الجلد.
عقيدات دهنية على المرفقين أو الركبتين.
اصفرار راحتي اليدين في بعض الاضطرابات الوراثية النادرة.
تعتم قرنية العين في حالات نادرة مرتبطة باضطرابات الدهون.
مشكلات في الذاكرة أو تغيرات في الحالة المزاجية قد ترتبط بعوامل صحية مصاحبة، وليست من العلامات المباشرة لارتفاع الدهون الثلاثية.
أسباب ارتفاع الدهون الثلاثية

تشمل أبرز الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع الدهون الثلاثية:

الإفراط في تناول السكريات والحلويات.
الإكثار من النشويات المكررة مثل الخبز الأبيض والأرز والمكرونة.
زيادة الوزن والسمنة.
قلة النشاط البدني.
التدخين.
عدم السيطرة على مرض السكري.
قصور الغدة الدرقية.
بعض أمراض الكبد والكلى.
استخدام بعض الأدوية، مثل الكورتيزون، وبعض مدرات البول، أو أدوية تحتوي على الإستروجين.
الإفراط في تناول الكحول.
كيف يمكن علاج ارتفاع الدهون الثلاثية؟

يعتمد العلاج على معالجة السبب الأساسي مع اتباع نمط حياة صحي، ويشمل:

تقليل تناول السكر والحلويات والمشروبات الغازية والعصائر المحلاة.
الحد من النشويات البيضاء واستبدالها بالحبوب الكاملة.
إنقاص الوزن، إذ إن فقدان 5% إلى 10% من الوزن قد يساعد في خفض الدهون الثلاثية.
ممارسة النشاط البدني لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا.
الإقلاع عن التدخين.
ضبط مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري.
علاج قصور الغدة الدرقية أو أمراض الكبد والكلى إذا كانت سببًا في ارتفاع الدهون.
مراجعة الطبيب بشأن الأدوية التي قد ترفع الدهون الثلاثية.
استخدام الأدوية الخافضة للدهون عند الارتفاع الشديد أو إذا رأى الطبيب ضرورة لذلك.
أخطر مضاعفات ارتفاع الدهون الثلاثية

يشير الدكتور شريف حسين إلى أن أخطر مضاعفات الارتفاع الشديد في الدهون الثلاثية هو التهاب البنكرياس الحاد، وتشمل أعراضه:

ألم شديد أعلى البطن يمتد إلى الظهر.
قيء متكرر.
ارتفاع في درجة الحرارة.
تسارع ضربات القلب.

وتُعد هذه الحالة طارئة وتستدعي التوجه إلى المستشفى فورًا.

كما يزيد استمرار ارتفاع الدهون الثلاثية من خطر الإصابة بأمراض القلب والجلطات، خاصة عند وجود عوامل أخرى مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الكوليسترول، والسمنة.

معلومة مهمة: لا يمكن تأكيد الإصابة بارتفاع الدهون الثلاثية من خلال الأعراض وحدها، إذ يعتمد التشخيص على تحليل دهون الدم بعد الصيام وفقًا لتقييم الطبيب، لذلك يُنصح بإجراء الفحوصات الدورية، خاصة لمن لديهم عوامل خطر أو تاريخ عائلي لأمراض القلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى